دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مع انعدام رقابة الهيئة الإدارية بالعاصمة صور هبوط في مشاريع رصف طرقات أزال ومطبات صنعاء لم يتجاوز عمرها عدة أشهر

الثلاثاء 04 نوفمبر 2014 08:30 صباحاً الحدث - اكرم الثلايا - خاص

الفساد المستشري في أروقة ديوان أمانة العاصمة وقطاع الأشغال العامة والمشاريع بأمانة العاصمة انعكس على أداء تنفيذ المشاريع بالمديريات والمكاتب التنفيذية, نتيجة لانعدام الرقابة الواجبة قانونا على الهيئة الإدارية بأمانة العاصمة الممثل القانوني للمجلس المحلي المنتخب بأمانه العاصمة الغائب عن المشهد كليا عن رقابة تنفيذ مشاريع المديريات على مستوى الشارع وانشغال أعضاءه برعاية مصالحهم الخاصة على  حساب المصلحة العامة.
 
في مديرية أزال الدائرة الرابعة أخر مشروع تم رصفه بالأحجار نفذ تحت إشراف المديرية لم يتجاوز تنفيذه الستة أشهر في شارع سعوان حي مسيك  مقابل مطعم الأندلس , تظهر الصور الضوئية التي التقطنها من ارض الواقع هبوط لمستوى الرصف في عدة مناطق بمقدار 5 إلى 7 سم.
 
الجدير ذكره أن مديرية أزال شهدت عدة قضايا فساد حققت فيها الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد أخرها مشروع مبنى مدرسة وجامع الفوز ولم يدان أحد في قضايا الفساد تلك من قبل الهيئة.
 
- في مديرية التحرير شارع فرعي يربط بين شارع الزراعة والشارع المؤدي إلى سوبر ماركت سيتي مارت التقطنا صور ضوئية تبين مستوى هبوط لمطبات صناعية في عمق الإسفلت بمقدار 3 إلى 4 سم.
 
- في مديرية السبعين شارع مستشفي القدس , التقطنا صور ضوئية تبين تأكل بعض مطبات صناعية من جرأ مرور الإطارات المطاطية عليها , وأخرى هبطت في عمق الإسفلت تم تركيبها قبل  أقل من ستة أشهر.
 
- وفي اغلب شوارع العاصمة التي تم تركيب مطبات صناعية, يجدها المارة واضحة للعيان في شارع الستين الرئاسي والدائري الجنوبي والدائري الغربي وبعض الشوارع الرئيسية, أما سيئة التركيب أو متآكلة أو انغرست في عمق الإسفلت.
 
- الجدير ذكره أن هذه المطبات الصناعية تم شراها بالأمر المباشر بالمخالفة لقانون المناقصات عبر مكتب أشغال العاصمة التابع لقطاع الأشغال العامة والمشاريع وتعد تحت أشراف الهيئة الإدارية بأمانة العاصمة المسئولة قانونا عن المتابعة والرقابة على مشاريع العاصمة.
 
- وتذكر المصادر فإن تكلفة المطب الصناعي المستورد تزيد على 400 ألف ريال، إلا أن الكثير منها سرعان ما تعرضت للتلف خلال فترة وجيزة، ما يعني إهدار عشرات الملايين من الخزينة العامة.
 
وأفاد نائب مدير مكتب الأشغال بمديرية معين بأمانة العاصمة المهندس سليم راجح أن أسعار هذه المطبات تتراوح من 200 إلى 250 دولار للمتر الواحد، ما يعني أن تكلفة المطب في الشارع الذي عرضه 10 متر تبلغ 2000 دولار .
















شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها