دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف سقطت الموصل في قبضة داعش

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 08:09 مساءً الحدث - وكالات

كشفت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، عن تشكيل لجنة للتحقيق في "أحداث الموصل"، والتي انتهت بسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش"، على إحدى أكبر المدن في شمال العراق.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي إن التحقيق يشمل القائد السابق لعمليات محافظة "نينوى"، الفريق مهدي الغراوي، وعدداً من قادة الفرق العسكرية، الذين سيتم استدعاؤهم للتحقيق معهم في تلك الأحداث، دون أن يعلن موعداً محدداً لاستدعائهم.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" عن عضو اللجنة النيابية، ماجد الغراوي، قوله في تصريح صحفي الثلاثاء: "لم نستطع معرفة المتسبب الحقيقي في وقوع الموصل بيد الإرهابيين، لذلك سيتم استدعاء الغراوي، وبعض قادة الفرق العسكرية، للإدلاء بأقوالهم بشأن الأمر."

وكان قائد عمليات نينوى السابق، وفي أول ظهور له منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو/ حزيران الماضي، قد وجه انتقادات واتهامات لقائد القوات البرية، علي غيدان، ومساعد رئيس أركان الجيش، عبود كنبر، بحسب ما أوردت الشبكة الإعلامية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها