وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف سقطت الموصل في قبضة داعش

الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 08:09 مساءً الحدث - وكالات

كشفت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، عن تشكيل لجنة للتحقيق في "أحداث الموصل"، والتي انتهت بسيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم "داعش"، على إحدى أكبر المدن في شمال العراق.

وقال عضو في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي إن التحقيق يشمل القائد السابق لعمليات محافظة "نينوى"، الفريق مهدي الغراوي، وعدداً من قادة الفرق العسكرية، الذين سيتم استدعاؤهم للتحقيق معهم في تلك الأحداث، دون أن يعلن موعداً محدداً لاستدعائهم.

ونقلت "شبكة الإعلام العراقي" عن عضو اللجنة النيابية، ماجد الغراوي، قوله في تصريح صحفي الثلاثاء: "لم نستطع معرفة المتسبب الحقيقي في وقوع الموصل بيد الإرهابيين، لذلك سيتم استدعاء الغراوي، وبعض قادة الفرق العسكرية، للإدلاء بأقوالهم بشأن الأمر."

وكان قائد عمليات نينوى السابق، وفي أول ظهور له منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو/ حزيران الماضي، قد وجه انتقادات واتهامات لقائد القوات البرية، علي غيدان، ومساعد رئيس أركان الجيش، عبود كنبر، بحسب ما أوردت الشبكة الإعلامية الرسمية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها