أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أقفزي .. إلى هاوية قلبي!

السبت 03 يناير 2015 08:02 مساءً الحدث - علي احمد منصور

{خاطرة}

لحظة حرية:

حبيبتي يا .... حياتي وحروفي

أحـــــــــبك:

في زمن الفوضى الخلاقة , وحينما تتمرد المشاعر والأحاسيس , وتمارس الغرائز الإلهية حريتها المطلقة , وتثور في دواخلنا ثورة اللا أرادة يتجرأ اللسان بأطهر و أسمى المشاعر والأحاسيس , ولم يعد يحتمل المزيد , تسمو الروح بالإحساس ويلوح بريقاً لامعاً , لتصل إلى ذروتها وترقى بإحساسها لتمس روحي برقتها , لتذيبني بين طياتها أراها بروحي قبل عيني.

قالت :-

ليس لـ عمري الذي مـضـى عـودة

ولكني متفائلة جداً أن هناك فرصة أخيره سأجد فيها شخـص يخشى سقوطي!

قلت:-

فطالما وأنك متفائلة جداً أن هناك فرصة أخيره .. فلماذا لا تحاولين القفز .. وأن كانت القفزة الأخيرة .. يمكن تكون قفزة العمر الذي مضى دون عودة .. وطالما وأنت تستشعرين بوجود شخـص يخشى سقوطك .. وهو ينتظرك وفاتح لك أبواب قلبه على مصراعيها.. فلتسقطي الآن .. إلى هاوية قلبه .. طالما في العمر بقية.

لحظة حرية:

حبيبتي يا .... حياتي وحروفي

أحـــــــــبك:

في لحظة حرية من اللا شعور, دعي غرائزي تتكلم , فهل تسمعيني , ففي زمن الفوضى الخلاقة , دعي القلم يتشيطن كعادته , دعيني أمارس حبي وعشقي , وشوقي وجنوني المنشود .. في تنهيداتي وبوحي في لحظة حرية .. ثورية .. قائدها قلبي .. فاسمعي هتافات قلبي .

ها أنا اليوم أعترف لكِ باقترافي أطهر ذنوبي منذ أن التقينا على صفحات الصفاء والود في رياض "صاحبة الجلالة " مهنة المتاعب .. حين عرفتك كنت بلا كينونة فشكلتيني وكونتيني , واستطعتي أخراجي من صومعتي الحزينة وتقوقعي بين الحزن القاتل واليأس المدمر.. مددتِ يداكِ تصافحيني وعند تلاقيهما لمست أناملكِ شغاف قلبي , أدمنت نبرات صوتكِ عشقت لهجتكِ الممزوجة بين الجد والهزل , دون وعي مني أصبح لساني يردد اسمكِ بلسما شافيا , في زماني , يرتعش قلبي ... وتهتز ذرات جسدي , قابلتيني مجروحاً فداويتيني , في كل لحظه وفي كل ساعة ارددها.

نعم احبكِ ... احبكِ

ودوماً سأحبك يا .... لن أراوغ يا .... وبحبي أبداً لن أجادل , ستكون رموشي لحافكِ ... وعيناي نور دربكِ , وحضني ملاذكِ , وقلبي مسكنكِ , إليكِ وحدك فقط أكتُبُ .... إليك أبوح بدواء خل نفسي وحنيني

أنتِ فقط من علمني معنى الحب ... وتحركت لها مشاعري , لك وحدكِ يخفق قلبي ويرتجف جسدي وترتعش أناملي

أنتِ وحدكِ قادرة على إرباكي وسلبي واستقرار نفسي

لماذا أشعر بك إلى هذا الحد ؟

أقسم أنني : كلما بعُدت بيننا المسافات أشعر بك قريبه جداً ويزداد خفقكِ في قلبي , أقسم بأنني لم أعد أشعر بحروفي إن لم تكن تُكتبُ لكِ , أقسم أنني لم أعد أريد أن تمضي الأيام من غيركِ , ولكن صمتي معكِ بوح لا يدركه سوى قلبكِ , لا يسمعه سوى نبضكِ... لا تدركه سوى ذاكرتكِ , لا زلت أسمع صوتك ينساب ليصُب في شراييني , ويستقر حتى يُعلنُ له خضوع قلبي.

آآآآه كـــم أُحِبُــكّ يا .... عمري ورونق حروفي .. واجد في رباعيات اسمك ذاتي أنا .

شوقي وحنيني إليك, كشوقي وحنيني لريحة خبز أمي وقهوة الصباح

في عينك أرى وطني الضائع

أنت عمري وهويتي المفقودة

أنا أنت وأنت أنا , حلما منشودا

أُحِبُـكّ يا رذاذ مطراً يطل عليا رقيقا شفافاً من السماء , مع كل خفقة ..وكل شهقة من أنفاسي , أجدكِ مسيطرة على كل ذرة في كياني , لكن شوقي لكِ أكبر من الكون وما فيه , وأكبر من قلبي وما يحتويه , ولكنني معكِ سأتطبع بما يرضيكِ وإن كان فيه هلاكي .

لك حبي وأسألك الدوام لدوامي

هذا اعترافي وستبقي إلى الأبد حبيبتي

فهل يجد صوتي صدى في نفســـكِ ؟

حبيبتي ..

يا مالكة قلبي ومملكتي , يا نبض يسكن نبضي , دعيني أغوص في يمكِ حد الغرق , سأقاوم حماقة الأمواج , حتى اسكن عينيكِ .. لتستقرين مهجة فؤادي ..

وأتدثر في رداء حبكِ حتى اشعر بالدفء , فبرودة الغياب عنكِ يرتعد لها كياني , اقتربي حتى اشتم عبير أنفاسكِ , هيجان اشتياقي فاض بأركاني .. لن أتركك حتى تسقطي .. وأسقط أنا , كما سقط الوطن من بين أيدينا حين خذلناه ولم نمنحه الحب الذي يستحقه .. ولكنني أدعوك أن تقفزي .. قفزة العمر .. ولتحطمي الرقم القياسي .. ولتسقطي وسط قلبي واقفة على قدميك .. منتصبة القامة مرفوعة الهامة .. في يدك قصفة زيتون وعلى كتفك نعشي .. وأنا وأنا أمشي .. لتملئي الفراغ الذي ظل شاغرا في رياض قلبي .. !

فهل تفعليها .. أقفزي الآن ؟!

أنا في انتظارك؟!

 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها