أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 09 يناير 2015 10:41 مساءً

انقذوا الدين من رجاله!

مروان الغفوري

كانت مجلة تشارلي إيبيدو تصدر أسبوعياً "60 ألف نسخة". سخرت المجلة من كل شيء على وجه الأرض، بتعبير واشنطون بوست.

خلال ساعات ستصدر المجلة عدد "مليون نسخة" وسيشارك كبّار فناني الكاريكاتير في العالم، تطوّعاً، في ملء صفحاتها.

يعاني المسلمون في أوروبا من تنامي هيمنة اليمين والإسلاموفوبيا. أما الحادث الراهن فصب مقادير ضخمة من "البنزين" إلى نيران الإسلاموفوبيا المشتعلة في أوروبا.

بينما كنتُ أستمع إلى محلل ألماني يتحدث عن ما يمكن أن تفعله فرنسا في المستقبل، أصبت بذهول لدقائق. قال إن الفرنسيين يتحدثون عن إمكانية فرض حصص مدرسية في الموسيقا الكلاسيكية والفنون على التلاميذ المسلمين.

أي: تطويع هذه السلالات البشرية المتوحّشة.
في الصورة نفسها نقلت الجزيرة نت تعليقات لبعض القرّاء من موقع صحيفة اللوموند. كتبت قارئة فرنسية تقول: 
إذا صح أن الذين نفذوا العملية صرخوا "الله أكبر" قبل تنفيذها فنحن نتوقع أن يخرج كل المؤمنين بهذا الشعار إلى الشوارع مندّدين بالجريمة.

لكن الأزهر لم يفعل. شيوخ الخليج لم يفعلوا. أئمة مئات آلاف المساجد في العالم الإسلامي لم يدينوا الجريمة هذا النهار، الجمعة. أو على استحياء قالوا كلاماً لا يقول شيئاً.
في الخليج وفي مصر تحاصر الأنظمة الحاكمة "الإسلاميين الديموقراطيين" مفسحة المجال لنمو نوعيات رهيبة من الإسلاميّات، تلك التي تخلق المتوحشين الجهاديين والقتلة. بينما تغض فرنسا، والغرب إجمالاً، الطرف عن قمع الإسلام الديموقراطي ورعاية الإسلام الأصولي الموحش، والصحراوي، تقع هي فريسة تلك الازدواجية القاتلة.

هذه النسخة الرهيبة من الإسلام هي التي ترعاها الأنظمة العربية وتصدّرها، أو تخلقها بطريقة أو أخرى. فقد قضى النظام المصري على النسخة الديموقراطية من الإسلام، وهي نسخة يمكن نقدها والحوار معها، مقابل إفساح المجال لنمو عشبة الإسلام الضار، تلك النسخة التي تربّي المرء لأن يصبح مجاهداً ثم شهيداً. النسخة التي تتحدث عن الحور العين أكثر من حديثها عن الله.

في اليمن، على سبيل المثال، كانت فرنسا تقيم جسوراً ما مع حركة إرهابية شعارها الرسمي "الموت لأميركا" وفشلت على مر السنين في أن تدين شعاراً يطالب بقتل الغربيين، على الأقل على المستوى النظري الإيديولوجي، معتقدة أن تلك الحركة ستصب الموت فقط على قرى اليمنيين.
قتل 12 صحفياً في مبنى مجلة في باريس على يدي شابين مسلمين، كما تشير التحقيقات الأوّلية. لكن الضربة التي وجهت إلى الإسلام نفسه كانت مدويّة، ووحشية.

من بين كل الجهات، والأديان، والجماعات التي سخرت منها المجلة خلال عمرها لم يلجأ إلى السلاح سوى المسلمين.
لقد لجأوا إلى السلاح وقتلوا الصحفيين في محاولة منهم لإثبات خطأ المجلة التي قالت في 2006 إن محمداً أسس ديناً عنيفاً!

أي عملية إحصائية ستجرى الليلة ستكشف نتيجة مروعة في تدهور صورة الإسلام في العالم كلّه عقب الحادثة. ولا توجد إهانة وإضرار بالإسلام، حالياً، أكثر من تلك الصورة التي تخرج ملايين المرات على مدار الساعة من باريس ثم تغمر الكوكب.

لم نر مظاهرات في العالم الإسلامي تندد بالجريمة وتوقد الشموع وتدين العنف والإرهاب.
لم نسمع عالماً دينياً من الوزن الثقيل يخصص ساعة كاملة لإدانة ما جرى، بالرغم من إن الإسلام نفسه يتعرض لعملية هدم وتشويه منذ الحادثة الإجرامية.

على الأقل: دفاعاً عن الدين وعن محمّد!
فمحمد، بفعل الحادثة، يعرض الليلة في كل العالم كنبي مسلّح جاء بكتاب في فن الحروب، وأنه من السهل أن تعثر في الأدبيات التي جاء بها على تلك النصوص التي تبيح لك دم العالم وماله وأمنه.
مجلة le point نشرت في عددها الأخيرة سيرة محمد التي لا نحب أن نسمعها. قدمته للأوروبي: 
محمد المحارب، الصامت، الميلانخولي. أي المثير للرعب والهلع.

لم يخرج المسلمون لإنقاذ صورة محمد، وصورة الإسلام. فهم يدافعون عن الرجل بطريقتهم الخاصة: 
عندنا يقول رجل إن محمداً إهاربي عليك أن تقتله لتثبت العكس!
قبل نصف عام من الآن كتب البروفيسور حبيب سروري مقالة قصيرة أشار فيها إلى دراسة أجريت على مجموعة من طلبة المدارس المسلمين. قرأت عليهم نصوص من خطاب لابن لادن من دون علمهم بأن النصوص للأخير. سئلوا عن رأيهم حول ما سمعوه فكانت النتيجة مخيفة وموحشة:
قال 89% إنه خطاب رائع يشبه ما يسمعونه في بيوتهم وما يتعلمونه في كتبهم.
قال 4% إنه خطاب مخيف ومرعب.

بينما قال 7% إنهم لم يفهموا السؤال "اعط رأيك حول ما سمعته".
انقذوا هذا الدين من رجاله ومن المؤمنين به.

تعليقات القراء
46737
انت وامثالك
ابو علي العرقبان
الأحد 11 يناير 2015
انت وامثالك من النابحين الجبناء الذين يلومون الضحية لماذا تصرخ من الألم فلتخرس ايها العملاء


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها