الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصر ترفض وساطة إماراتية لعودة شفيق

الأحد 18 يناير 2015 10:52 مساءً الحدث - العربي الجديد

كشفت مصادر مصرية مطّلعة لـ"العربي الجديد" أن شخصيات نافذة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تدخّلت لدى مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى في الدولة المصرية، لتسهيل عودة المرشح الرئاسي الأسبق، أحمد شفيق، إلى القاهرة، واستكمال مسيرته السياسية فيها، إلا أن المسؤولين المصريين أرسلوا مع الشخصيات الإماراتية "رسائل غير مطمئنة لشفيق على المستويين القضائي والسياسي".

 وفي تفاصيل الاتصالات، التي علمت "العربي الجديد" بها، أن شفيق طلب الوساطة من الشخصيات الإماراتية، لاستطلاع ما إذا كان من الممكن رفع اسمه من قوائم الترقب والوصول بقرار من النائب العام قريباً،

على أمل العودة للعب دور سياسي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في الفترة من مارس/آذار إلى مايو/أيار المقبلين، ودعم المرشحين التابعين له. " ملفات شفيق ما زالت قيد التحقيق حول قضية الكسب غير المشروع  "

 وعند تواصل الإماراتيين مع مسؤولين مصريين، تم إبلاغهم بأن "ملفات شفيق ما زالت قيد التحقيق حول قضية الكسب غير المشروع التي تمت إحالتها من جهاز الكسب التابع لوزارة العدل إلى النيابة العسكرية في العام الماضي، وأن هناك العديد من التقارير الرقابية التي تنتظر النيابة العسكرية الحصول عليها، بشأن تصرفاته المالية خلال فترة توليه وزارة الطيران المدني، قبل اتخاذ قرار بشأن القضية".  

وذكر المسؤولون المصريون أيضاً أنه "ليس آمناً أن يعود شفيق، ومن الممكن أن يفتح النائب العام التحقيقات مرة أخرى في بعض القضايا المالية التي قُدّمت ضده، بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الأسبق محمد مرسي، وكذلك في قضية "أرض الطيارين" التي لم تغلق موضوعياً بعد، نظراً لأن الحكم القضائي الصادر ببراءته فيها صدر بسبب عيب شكلي، هو تحريك الدعوى بواسطة قاضي التحقيق، وليس النيابة العامة".

 ودل المسؤولون على صدق تحذيراتهم بأن "النائب العام كان يمكنه رفع اسم شفيق من قوائم الترقب إذا كان قد أغلق فعلياً قضية أرض الطيارين".  كما أكد هؤلاء المسؤولون للوسطاء الإماراتيين، أن "الدوائر الرسمية المصرية لا ترحب بممارسة شفيق أي دور سياسي في الوقت الحالي، وخصوصاً قبل الانتخابات البرلمانية"، مشيرين إلى أن "أنصار شفيق مرحب بهم، للاندماج في أي أحزاب أو تكتلات سياسية قائمة، لكن من غير المسموح به، في الوقت الحالي، أن يتصدروا المشهد، أو يحاولوا تصدير صورة شفيق".

 وأضافوا للوسطاء، بحسب المصادر المطلعة، أن "استطلاعات الرأي التي تجريها جهات رسمية سيادية تكشف أن معظم الشعب المصري يعتبر شفيق امتداداً لنظام حسني مبارك، وهو ما يعني عدم ملاءمته لسياسات النظام الحالي". 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها