حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إقفال مكتب بورتال بصنعاء بعد حادثة الاعتداء عليه، والجمعة يوم دولي للتضامن معه

الخميس 14 فبراير 2008 08:50 صباحاً

تقدمت منظمة مراسلون بلا حدود الأربعاء برسالة رسمية إلى وزير الإعلام حسن اللوزي مطالبة بوقف التدهور الملحوظ والحجب المتعمد لمواقع الأخبار والرأي على الإنترنت. وقالت الرسالة المذيلة بتوقيع الأمين العام للمنظمة روبير مينار "إن مراسلون بلا حدود تعبّر عن بالغ قلقها إزاء وضع شبكة الإنترنت في اليمن لا سيما أن الموقع الإخباري ومحرّك البحث يمن بورتال تعرّض للحجب مرتين في أقل من شهر. فقد أصبح النفاذ إليه مستحيلاً في 19 كانون الثاني/يناير 2008، ما اضطر محرريه لإيجاد اسم بديل للمجال الذي حجب بدوره في 9 شباط/فبراير." والموقع البديل الحالي هو: http://yemenportal.org

وأضافت الرسالة "نلاحظ مع بالغ الأسى أن وزارتكم باتت تلجأ إلى ترشيح شبكة الإنترنت أكثر فأكثر لتضمن صمت الأصوات المعارضة."

كما أصدرت منظمة Article 19 والتي مقرها لندن بياناً الثلاثاء بعنوان "أسبوع خطير لحرية التعبير في اليمن" أشارت فيه للإعتداء الذي تعرضت له سيارة تابعة لمكتب محرك البحث الأخباري يمن بورتال نت في صنعاء بعد أن تم حظر الرابط البديل له وقامت إدارة الموقع باستحداث رابط بديل ثالث وإرساله للمئات من المشتركين في اليمن. وذكرت المنظمة أنها "قلقة جداً من الاعتداءات الأخيرة ضد حرية الإعلام في اليمن."

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة أجنيس كالامارد في البيان "منظمة Article 19 تطالب السلطات بإلغاء قرار حجب المواقع الالكترونية والتحقق من حادثة الاعتداء على سيارة وسيلة الإعلام ]يمن بورتال نت[. إن حجب المواقع الالكترونية يتعارض مع التزامات اليمن في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي صادقت عليه اليمن في 1987."

يأتي هذا في الوقت الذي تزايدت فيه عدد المواقع المحجوبة حيث تم إضافة موقع شبكة صنعاء برس إلى القائمة مؤخراً وقد ذكر حسين اللسواس رئيس تحرير شبكة صنعاء برس أن الموقع حجب في يوم الثلاثاء الموافق 12 فبراير. وقد قام محرك البحث يمن بورتال نت بإضافته إلى 15 موقع أخباري ومنتدى ضمن عدد أكبر من المواقع المحجوبة في اليمن بسبب مضمونها السياسي والفكري.

ويقوم يمن بورتال نت بقيادة الحملة الأولى من نوعها في المنطقة العربية لمقاومة حجب المواقع عبر نشر أخبارها المحجوبة في شبكته الخاصة وضمان إمكانية الوصول لها في اليمن بواسطة تغيير العنوان الخاص بالشبكة في كل مرة يتم حجبه.

وقال مدير الحملة ومدير موقع يمن بورتال نت وليد السقاف الذي تعرضت سيارة مكتبه في صنعاء للإعتداء يوم الأحد الماضي أن الاعتداءات المتكررة على حرية الاعلام الالكتروني قد ساهمت في التسليط على القيود المفروضة على الصحافة بشكل عام في اليمن. وأشار السقاف إلى إدانته لهذه الانتهاكات التي كان آخرها الاعتداء على منزل هشام وتمام باشراحيل في صنعاء يوم أمس. وقال "نحن في يمن بورتال إذ نتضامن مع زملاءنا في صحيفة الأيام، نشير إلى خطورة الوضع الحالي في اليمن والذي هو نتاج سنوات طوال من التساهل مع المعتدين على الصحفيين مما أعطى انطباعاً أن الاعتداء على الصحفيين أصبح أمراً مقبولاً."

وأضاف السقاف أن الاعتداء الأخير على سيارة مكتب يمن بورتال واستمرار ظاهرة الحجب بل وتزايدها أدت إلى عرقلة أعمال المكتب في صنعاء والذي تم إقفاله الأربعاء حرصاً على عدم تعريض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر في ظل تدهور الحالة الامنية في البلاد وتساهل وضعف أجهزة الدولة التي فشلت في معظم الأحيان في التحقق من والقبض على المعتدين على الصحفيين. كما يعتبر تجميد نشاط الموقع الميداني في صنعاء مؤشراً سلبياً لمناخ العمل الاقتصادي للمؤسسات الإعلامية. وأشار إلى أن عمل المحرك سيستمر ولكن لن يكون له مكتباً أو شخصاً يمثله داخل الأراضي اليمنية إلى أن يتم رفع الحظر ويتم القبض على مرتكبي الاعتداء الأخير.

وأكد السقاف استمرار حملة مقاومة حجب المواقع وتصعيدها بشتى الطرق لمنع السلطات من حجب المعلومة حيث سيتم دراسة واستخدام تقنيات حديثة ومتطورة لإحباط المحاولات التي ستقوم بها وزارة الاتصالات لمنع المستخدمين في اليمن من تصفح المواقع المحجوبة وبهذه الطريقة، سيتمكن الأعضاء المسجلين لدى يمن بورتال نت من معرفة ما يتم نشره في جميع المواقع المحجوبة من أخبار وآراء السياسية.

وأكد السقاف أن أولوية النظام في اليمن اليوم يجب أن ترتكز على محاربة الفساد ومعالجة المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية في البلاد بدلاً من ملاحقة المواقع وقمع حرية الرأي والتعبير اللذان هما من أهم حقوق الإنسان الذي كفلها الدستور ومواثيق الامم المتحدة التي صادقت عليها اليمن.

هذا وقد تم الإعلان من قبل منظمة شباب الشرق الأوسط المدافعة عن حرية التعبير على الإنترنت عن تحديد يوم الجمعة 15 فبراير كيوم عالمي " لرفع الحجب عن يمن بورتال نت" والذي سيقوم فيه عدد كبير من أصحاب المواقع والمدونات من إيقاف عمليات التحديث ووضع بانر خاص يدعو لمقاومة الحجب للموقع. ويمكن للمواقع وأصحاب المدونات المشاركة في الحملة عبر الرابط: http://yemenportal.org/?