شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

انشقاقات وعمليات إعدام داخل تنظيم داعش

الأربعاء 28 يناير 2015 10:05 مساءً الحدث - صنعاء
تناقل ناشطون سوريون من مدينة الرقة وتنسيقيات محلية، أنباءً عن حدوث انشقاقات داخل تنظيم داعش، وعمليات إعدام نفذها الأخير، بعناصر حاولوا الانشقاق عنه.
وأفاد الناشط "زيد الفارس" اليوم الأربعاء، نقلًا عن أحد عناصر التنظيم، أن "60 عنصرًا في التنظيم من المهاجرين، غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية والخليجية، كانوا يحاولون الوصول إلى نقطة بين الحدود التركية والسورية، في منطقة "المنبطح"، وهو خط تهريب معروف هناك، وكانوا قد تركوا أسلحتهم في إحدى مقرات التنظيم بمدينة الرقة، بذريعة الذهاب للسوق للتبضع، وبعد خروجهم من المدينة، أوقفتهم أربع سيارات تابعة للتنظيم، واعتقلتهم.
وأضاف الفارس، "تم اقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة، وإعدامهم ظهر أمس الثلاثاء، بتهمة الهروب من الجهاد، واللجوء لدولة الكفر".
وفي سياق متصل أوضح مصدر طبي رفض الكشف عن هويته، بأن "التنظيم بدأ بنقل عدد كبير من الجثث، ممن وصفهم بالخونة إلى منطقة جبلية تدعى "الهوتة"، وهي عبارة عن حفرة طبيعية يلقي فيها التنظيم من يقتله".
من جانبها أوردت "تنسيقية الرقة تذبح بصمت" أن أكثر من 10 عناصر من الشرطة الإسلامية فروا من مدينة الرقة إلى الريف البعيد عن المدينة"، وأشارت إلى أن داعش كثف دورياته داخل المدينة، وزاد عدد الحواجز، ونقاط التفتيش فيها.
تأتي هذه الأنباء تزامنًا مع انسحاب عناصر التنظيم من عين العرب، بعد قتال دام 4 أشهر مع وحدات الحماية الكردية، وفصائل من الجيش الحر، والبيشمركة، تساندها ضربات جوية من قوات التحالف الدولي.
 
إرم

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها