الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

انشقاقات وعمليات إعدام داخل تنظيم داعش

الأربعاء 28 يناير 2015 10:05 مساءً الحدث - صنعاء
تناقل ناشطون سوريون من مدينة الرقة وتنسيقيات محلية، أنباءً عن حدوث انشقاقات داخل تنظيم داعش، وعمليات إعدام نفذها الأخير، بعناصر حاولوا الانشقاق عنه.
وأفاد الناشط "زيد الفارس" اليوم الأربعاء، نقلًا عن أحد عناصر التنظيم، أن "60 عنصرًا في التنظيم من المهاجرين، غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية والخليجية، كانوا يحاولون الوصول إلى نقطة بين الحدود التركية والسورية، في منطقة "المنبطح"، وهو خط تهريب معروف هناك، وكانوا قد تركوا أسلحتهم في إحدى مقرات التنظيم بمدينة الرقة، بذريعة الذهاب للسوق للتبضع، وبعد خروجهم من المدينة، أوقفتهم أربع سيارات تابعة للتنظيم، واعتقلتهم.
وأضاف الفارس، "تم اقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة، وإعدامهم ظهر أمس الثلاثاء، بتهمة الهروب من الجهاد، واللجوء لدولة الكفر".
وفي سياق متصل أوضح مصدر طبي رفض الكشف عن هويته، بأن "التنظيم بدأ بنقل عدد كبير من الجثث، ممن وصفهم بالخونة إلى منطقة جبلية تدعى "الهوتة"، وهي عبارة عن حفرة طبيعية يلقي فيها التنظيم من يقتله".
من جانبها أوردت "تنسيقية الرقة تذبح بصمت" أن أكثر من 10 عناصر من الشرطة الإسلامية فروا من مدينة الرقة إلى الريف البعيد عن المدينة"، وأشارت إلى أن داعش كثف دورياته داخل المدينة، وزاد عدد الحواجز، ونقاط التفتيش فيها.
تأتي هذه الأنباء تزامنًا مع انسحاب عناصر التنظيم من عين العرب، بعد قتال دام 4 أشهر مع وحدات الحماية الكردية، وفصائل من الجيش الحر، والبيشمركة، تساندها ضربات جوية من قوات التحالف الدولي.
 
إرم

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها