شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تفاصيل مقتل أمير داعش في الغوطة الشرقية

الخميس 12 فبراير 2015 11:31 مساءً الحدث - متابعات

أعلن فيلق الرحمن من الجيش الحر في الغوطة الشرقية لدمشق عن مقتل أمير تنظيم "داعش"، أبو محمد التونسي، ونشر الفيلق تغريدة مع صورة للتونسي بعد قتله.
وباتصال مع المكتب الإعلامي لفيلق الرحمن، كشف محمد أبو كمال، مدير المكتب، أن أمير داعش حاول تفجير نفسه لمنع المقتحمين بيته من اعتقاله.
وقال أبو كمال حول تفاصيل عملية الاغتيال، إن التونسي كان مختبئاً في مقر في مدينة "سقبا"، وبعد أن تأكد المكتب الأمني بالفيلق من مكان تواجده، قام أمس عند الساعة 12 ليلاً بتوقيت سوريا بمداهمة المقر، ما دعا التونسي إلى محاولة تفجير نفسه، ولكن عناصر الفيلق كانت أسرع وفتحت النار عليه وأصابته بطلقة مباشرة في الرأس.
بدء ظهور داعش بالغوطة
ظهر تنظيم داعش في الغوطة الشرقية بدمشق منتصف عام 2013، وشنت الكتائب المقاتلة في الغوطة حملة واسعة عليه في شهر يوليو من عام 2014، وبالفعل استطاعوا حينها القضاء على معظم التنظيم، وهروب عدد من أمراء قيادييه، ومن بينهم أبو محمد التونسي.
وبدأ التنظيم بعدها بالعمل كخلايا نائمة في الغوطة، حسب ما قال أبو كمال، وبدأت تحدث حوادث خطف في مناطق متعددة، خصوصا بمنطقة المرج وعين ترما وجوبر، وتنوعت عمليات الخطف وشملت مدنيين، ويذكر أبو كمال أنه تم إيجاد اثنين من المخطوفين قبل شهر بعد مداهمة أحد مقرات التنظيم في عين ترما.
وبدأ التنظيم محاولة شراء الولاءات بالمال واستغلال الحاجة الشديدة والحصار المطبق على الغوطة من قبل النظام، ومعروف أن بعض التشكيلات العسكرية في الغوطة تعاني من الفقر الشديد، فحاول التنظيم مدهم بالسلاح والأموال لشراء مبايعتهم، وبحسب أبو كمال فإن رواتب أفراد التنظيم وصلت إلى 100 ألف ليرة سورية، في الوقت الذي لا يجد فيه معظم سكان الغوطة لقمة العيش.
يذكر أن أبو محمد التونسي متهم بعدة عمليات اغتيال لقيادات من الحر في الغوطة، مثل أبو محمد عدس وأبو خطاب الشيفوني، وهما قياديان في جيش الإسلام.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها