الحدث الرياضي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

كيف أنقذت السعودية اليمن من كابوس مزعج؟!

الجمعة 20 فبراير 2015 10:13 صباحاً الحدث - ارم

لم يعد أمام التشيكي، ميروسلاف سكوب، المدير الفني للمنتخب اليمني سوى الاعتماد على مجموعة اللاعبين اليمنين المحترفين بالخليج على الرغم من قلة عددهم.

 
وتوقف الدوري اليمني، عقب انقلاب الحوثي على الرئيس اليمني، كما خرج الصقر من تمهيدي كأس الاتحاد الآسيوي، مما أوقف أي نشاط كروي يمني رسمي.
 
ويستعد المنتخبان اليمنيان الأول والأوليمبي لتصفيات ريو دي جانيرو الأوليمبية، ومواجهة باكستان بتمهيدي تصفيات كأس العالم 2018.
وسيعتمد سكوب على مجموعة اليمنيين الذين احترافوا في الخليج خاصة في السعودية وهم الثلاثي فؤاد العميسي ووحيد الخياط وعبده الإدريسي لتحقيق نتائج إيجابية في مواجهة باكستان.
 
وبات توقف النشاط الكروي اليمني كابوسا يطارد المدير الفني لليمن، فلم يعد أمامه سوى تجهيز المحليين، وانتظار القادمين من السعودية بجاهزية تامة.
يذكر أن عدد آخر من اللاعبين اليمنيين على رادار الأندية السعودية وفقا لما نشرته تقارير صحفية يمنية وسعودية خلال الفترة الأخيرة.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها