شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مقاتلون إسلاميون يسيطرون على قاعدة عسكرية في إدلب مقاتلون إسلاميون يسيطرون على قاعدة عسكرية في إدلب

الاثنين 27 أبريل 2015 11:40 صباحاً الحدث - متابعات

قال ائتلاف من المقاتلين الإسلاميين انه سيطر على قاعدة عسكرية سورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد فجر الاثنين بعد أن قاد انتحاري من جبهة النصرة شاحنة محملة بالمتفجرات إلى داخل القاعدة ثم فجرها.

(رويترز): قال ائتلاف من المقاتلين الإسلاميين انه سيطر على قاعدة عسكرية سورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد فجر الاثنين بعد أن قاد انتحاري من جبهة النصرة شاحنة محملة بالمتفجرات إلى داخل القاعدة ثم فجرها.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الجيش كبد المقاتلين خسائر فادحة في المنطقة ونفذ ضربات جوية لكنها لم تقل إن القاعدة سقطت.

وإذا تأكد سقوط معسكر القرميد فسيكون ذلك أحدث انتكاسة للجيش في المنطقة. وسيتيح للمقاتلين إحكام حصارهم حول معسكر المسطومة الكبير الذي شهد معارك عنيفة في الأسابيع الأخيرة.

وقال الشيخ حسام أبو بكر وهو قيادي للمقاتلين من حركة أحرار الشام عبر سكايب “دخلت سيارة مفخخة محملة بطنين من المتفجرات احدى مداخل المعسكر مما مكن فيما بعد المجاهدين من السيطرة على المعسكر.”

ويحاول المقاتلون طرد الجيش من المناطق القليلة المتبقية التي لا تزال تسيطر عليها الحكومة في المحافظة مما يقربهم من اللاذقية مسقط رأس الرئيس بشار الأسد.

وسيطر متشددون إسلاميون سنة على مدينة إدلب عاصمة المحافظة الشهر الماضي بعد أن شكلوا تحالفا يعرف باسم جيش الفتح يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وحركة جند الأقصى لكن التحالف لا يشمل تنظيم الدولة الإسلامية المنافس الذي يسيطر على مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وسيطر التحالف يوم السبت على بلدة جسر الشغور الشمالية الغربية للمرة الأولى في الصراع المستمر منذ أربعة أعوام


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها