حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وفاة " بسام أبو طالب المعتقل لدى الامن السياسي من عامين دون تقديمة للمحاكمة..

الاثنين 05 أكتوبر 2009 06:14 مساءً

 

 في بلاغ صحفي – تلقى الـــــــــحدث على  نسخة منه -كشفت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية عن وفاة معتقل لدى الأمن السياسي بصنعاء لأكثر من سنتين ونصف بذريعة أحداث حرب صعدة.

  "بسام أبو طالب" الذي توفى داخل  معتقل الأمن السياسي بصنعاء يوم الأحد 4/9/2009م بعد اعتقال دون محاكمة ودون إحالته للقضاء دام لأكثر من سنتين ونصف.

وطالبت المنظمة بتشكيل لجنة برلمانية مستقلة بشكل للتحقيق بشكل عاجل وعلني وشفاف في وفاة أبو طالب، محذرة من تمييع القضية والعبث بها كما سبق التلاعب بقضية وفاة "هاشم حجر" بالسجن المركزي بصنعاء ومعتقل آخر بسجن محافظة حجة بنفس الذريعة.

كما طالبت المنظمة اليمنية بالكشف عن أسباب الأمراض التي تظهر داخل زنازين الأمن السياسي وعن خفايا التعذيب في أقبية جهازي الأمن السياسي والقومي، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية بالتدخل والمتابعة والاستنكار للجرائم ضد الإنسانية التي تنتهك داخل معتقلات الأمن السياسي والقومي.

وأشارت المنظمة إلى أنها سبق وأن طالبت بالإفراج عن المعتقل الكتوفي "بسام أبو طالب" وفي وقت مبكر، كما طالبت بمعالجته، وأوضحت أن بسام مريض حيث ظهرت عليه أعراض مرضه داخل زنازين الأمن السياسي.