حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وفاة " بسام أبو طالب المعتقل لدى الامن السياسي من عامين دون تقديمة للمحاكمة..

الاثنين 05 أكتوبر 2009 06:14 مساءً

 

 في بلاغ صحفي – تلقى الـــــــــحدث على  نسخة منه -كشفت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية عن وفاة معتقل لدى الأمن السياسي بصنعاء لأكثر من سنتين ونصف بذريعة أحداث حرب صعدة.

  "بسام أبو طالب" الذي توفى داخل  معتقل الأمن السياسي بصنعاء يوم الأحد 4/9/2009م بعد اعتقال دون محاكمة ودون إحالته للقضاء دام لأكثر من سنتين ونصف.

وطالبت المنظمة بتشكيل لجنة برلمانية مستقلة بشكل للتحقيق بشكل عاجل وعلني وشفاف في وفاة أبو طالب، محذرة من تمييع القضية والعبث بها كما سبق التلاعب بقضية وفاة "هاشم حجر" بالسجن المركزي بصنعاء ومعتقل آخر بسجن محافظة حجة بنفس الذريعة.

كما طالبت المنظمة اليمنية بالكشف عن أسباب الأمراض التي تظهر داخل زنازين الأمن السياسي وعن خفايا التعذيب في أقبية جهازي الأمن السياسي والقومي، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية بالتدخل والمتابعة والاستنكار للجرائم ضد الإنسانية التي تنتهك داخل معتقلات الأمن السياسي والقومي.

وأشارت المنظمة إلى أنها سبق وأن طالبت بالإفراج عن المعتقل الكتوفي "بسام أبو طالب" وفي وقت مبكر، كما طالبت بمعالجته، وأوضحت أن بسام مريض حيث ظهرت عليه أعراض مرضه داخل زنازين الأمن السياسي.