حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وفاة " بسام أبو طالب المعتقل لدى الامن السياسي من عامين دون تقديمة للمحاكمة..

الاثنين 05 أكتوبر 2009 06:14 مساءً

 

 في بلاغ صحفي – تلقى الـــــــــحدث على  نسخة منه -كشفت المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية عن وفاة معتقل لدى الأمن السياسي بصنعاء لأكثر من سنتين ونصف بذريعة أحداث حرب صعدة.

  "بسام أبو طالب" الذي توفى داخل  معتقل الأمن السياسي بصنعاء يوم الأحد 4/9/2009م بعد اعتقال دون محاكمة ودون إحالته للقضاء دام لأكثر من سنتين ونصف.

وطالبت المنظمة بتشكيل لجنة برلمانية مستقلة بشكل للتحقيق بشكل عاجل وعلني وشفاف في وفاة أبو طالب، محذرة من تمييع القضية والعبث بها كما سبق التلاعب بقضية وفاة "هاشم حجر" بالسجن المركزي بصنعاء ومعتقل آخر بسجن محافظة حجة بنفس الذريعة.

كما طالبت المنظمة اليمنية بالكشف عن أسباب الأمراض التي تظهر داخل زنازين الأمن السياسي وعن خفايا التعذيب في أقبية جهازي الأمن السياسي والقومي، مطالبة المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية بالتدخل والمتابعة والاستنكار للجرائم ضد الإنسانية التي تنتهك داخل معتقلات الأمن السياسي والقومي.

وأشارت المنظمة إلى أنها سبق وأن طالبت بالإفراج عن المعتقل الكتوفي "بسام أبو طالب" وفي وقت مبكر، كما طالبت بمعالجته، وأوضحت أن بسام مريض حيث ظهرت عليه أعراض مرضه داخل زنازين الأمن السياسي.