حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دعا للتصدي للظلم وانتزاع الحقوق المسلوبة وحمل السلطة المحلية والامنية المسئولية في الاختطافات وزج الشرفاء في السجون ..

الاثنين 05 أكتوبر 2009 07:23 مساءً

في بيان صادر عن احزاب اللقاء المشترك في محافظة حضرموت حصل  الــــحدث على نسخة منه حول الاحداث في تلك المحافظة اصدر اللقاء المشترك بيانا جاء فية ..

تابعت ببالغ القلق والاستهجان فروع أحزاب اللقاء المشترك بحضرموت ما تقوم بتا السلطات والأجهزة الأمنية بحضرموت من مخالفات وخرق للدستور والقانون من خلال استمرار اعتقال العشرات من أبناء المحافظة وممارسة شتاء أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ضاربا بذلك عرض الحائط بكل الأعراف والقوانين النافدة ووصل بتا الحال لمنع الكثير من أهالي المعتقلين من زيارة المعتقلين والاطمئنان عليهم.

إن وضع البلاد في حالة الطوارئ غير المعلن واستمرار مسلسل الاعتقالات والملاحقات وعسكرة الحياء المدنية من خلال انتشار الأطقم وعربات الجند لقمع المواطنين وإرهابهم وإذلالهم واستمرار افتعال الأزمات إنما يبرهن على أن هناك أيدي تريد استضعاف حضرموت أرضا وسكانا ومنع حقهم في التعبير الذي كفله لهم الدستور من أقامة الفعاليات السلمية والتهديد بقمعها وأخرها منع أهالي المعتقلين في أول أيام عيد الفطر من إقامة اعتصاما سليما للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم !! كذلك عدم استجابة النائب العام لدعوات الأهالي للنظر والتحقيق في عمليات التعذيب وعدم التعامل معها كغيرها من القضايا المماثلة.

وقال لم يكن طريق النضال السمي الذي أختاره أبناء حضرموت بجديد إذا تمر الآن سنتان ونصف على  نضال شعبنا التي دشنها بالاعتصام الجماهيري الاحتجاجي الذي شهدت حضرموت في مدينة المكل أمام ديوان المحافظة استجابة لدعوة فروع أحزاب اللقاء المشترك (الإصلاح، الاشتراكي ، الناصري،الحق) والتجمع اليمني الوحدوي وحزب رابطة أبناء اليمن والذي تقدمت فيها الأحزاب مجتمعا بمذكرة رسميا للسلطة المحلية شاملة لإبراز المشكلات والهموم التي تواجه أبناء حضرموت الناجمة عن حرب 94موأثارها المدمرة التي مازلت مستمرة حتى اليوم .

كما ذكر البيان  خيبت أملهم في محكمة غرب المكلا الابتدائية  صباح اليوم الاثنين 6\10\2009م أمل من كانوا ضنوا  فيها من أبناء حضرموت الانتصار للقيم والمبادئ والإنصاف وتأكيد النزوع الطبيعي في المجتمعات المتحضرة لإظهار استقلال القضاء على السلطات الأمنية والسياسية فيها وذلك حينما أقرت في هذا اليوم استمرار الاعتقالات والحبس التعسفي الذي لازال يخضع له مجموعة من النشطاء السياسيين منذ قرابة خمسة شهور إلا أن المحكمة كما دأبت المحاكم من قبلها في هذا الاتجاه بعلم أو بغير علم قد أقرت بالطبيعة الاستبدادية للنظام السياسي القائم وأسقطت ورقة التوت التي كان يحاول التلحف والتغطي  بها وذلك حين ألمحت  عن السبب الحقيقي الذي تبرر به لاستمرار الحبس التعسفي للمعتقلين.

واكدوا على ان  السلطة المحلية والأجهزة الأمنية تتعمد–وقالو انها هي المسيطره على البلد- في تخليها عن مسؤوليتها وحقوق أبناء حضرموت من أجل أثبات الولاء للسلطة المركزية مما جعل حضرموت فريسة لأطماع المتنفذين وإهدار كرامة أهلها وتحويلها غنيمة يتفيد فيها كل من هب وذب.

وفي ختام البيان قالوا فية :

ونحن أمام هذه الأوضاع التي تندر بكارثة لا يعلم عقباه إلا الله فأن أحزاب اللقاء المشترك بحضرموت وفي سير نشاطها ونضالها السلمي لانتزاع الحقوق السياسية لأبناء حضرموت والجنوب وحملت رائه النضال متقدمته الصفوف تدعوا كل الغيورين من أبناء حضرموت لرص الصفوف والقيام بدورهم من علماء وشخصيات  المجتمع المدني وبمناسبة الذكرى 46 لثورة  14 من أكتوبر المجيدة فأن مشترك حضرموت بصدد القيام بسلسلة من الفعاليات والمناشط  لإحياء هذه الذكرى المجيدة ولرفع الظلم والاستبداد والصلف والغرور  في التعامل مع ابناء حضرموت في مسيرات ومهرجانات واعتصامات وحملات توقيعات في المديريات وتتوج بفعالية كبرى في حاضرة محافظة حضرموت (المكلا) مطالبين أبناء حضرموت كافة بكل فئات للمشاركة بفاعلية لانتزاع كافة حقوقنا السياسية غير المنقوصة ولتحقيق أهداف الثورة المجيدة،وإعلان التمسك الحازم بقضيتنا الجنوبية إنسانا وأرضا وثقافة التي أصبحت اليوم في المحيط الوطني والإقليمي والعالمي قضية معترف بها ،كما نجدها فرصه بالترحيب بالسيد عمر موسى الأمين العام للجامعة العربية ونطالبه بالضغط على السلطة بإيقاف الحرب في صعده وإطلاق المعتقلين والاعتراف بالقضية الجنوبية ورفع حالة الحرب غير المعلنة في الحافظات الجنوبية.

أننا نتوجه إلى الرجال الأوفياء الأحرار على أبناء حضرموت إلى كل المدافعين عن قيم العدالة الاجتماعية والعزة والكرامة إلى جماهير شعبنا الجنوبية المكافح لرفع القهر والظلم والاستبداد والإقصاء والنهب والفوضاء والفساد