أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 12 يوليو 2015 05:22 مساءً

ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ

عبد الرحمن الراشد
ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻟﻢ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺑﺈﻟﺤﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻋُﻘﺪ ﺣﺼﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻨﺪﻭﺑﻮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﺑﻬﻢ، ﻛﺄﻃﺮﺍﻑ ﺷﺮﻋﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻀﻄﺮﺓ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻻﺣﻘًﺎ . ﻟﻜﻦ ﺟﻨﻴﻒ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻭﻟﻦ
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻈﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﻭﺗﻨﺎﺯﻋﻬﺎ، ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ؛ ﺣﺮﺏ
ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﻨﺎﺯﻉ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ . ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ
ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1991 ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ، ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺴﻢ . ﺃﺧﻴﺮًﺍ،ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻄﻠﻮﻥ ﺑﻨﺎﺭﻫﺎ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ . ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻴﻨﺤﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺃ، ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻫﻮﻥ، ﺇﻥ ﻟﻢ
ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﺗﻠﺔ ﺣﻼً ﺳﻴﺎﺳﻴًﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ،
ﺑﺤﻘﻮﻕ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ . ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ
ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺛﻢ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ
ﺑﺘﺤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺣﺎﻟﻴًﺎ، ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﺏ،
ﻗﻮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﺑﻘﻮﺓ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺨﺮﻁ
ﻗﻂ .ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﻨﺎﺯﻋﻬﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ
ﻗﺒﻠﻴﺔ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺺ، ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﺴﻌﻰ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺷﻘﻴﻘﻪ
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ، ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻼﺙ؛
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ
ﺳﻴﺨﺴﺮﺍﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ
ﺷﻌﻮﺭ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺃﻧﻪ ﺍﻧﺘﺼﺮ، ﺑﺈﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ . ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،
ﺃﻋﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﻮﺫ ﻳﻔﻮﻕ ﺣﺠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻟﻜﻦ
ﺍﻧﺨﺮﺍﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﺍﻟﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ،ﺃﻓﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺒﺨﺔ . ﻻ ﺃﺣﺪ ﻛﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ، ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻓﻲ
ﺣﺎﻝ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ، ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺮﺑًﺎ ﻣﻨﺴﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ . ﻛﺬﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﺇﻳﻬﺎﻡ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺮﻳﺺ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺣﻠﻬﺎ ﺳﻠﻤﻴًﺎ، ﻓﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ . ﻭﻭﻫﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﻣﻦ
ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺭﻭﺱ ﻭﻏﺮﺑﻴﻴﻦ ﺳﻴﻈﻠﻮﻥ ﺩﺍﻋﻤﻴﻦ ﺩﺍﺋﻤﻴﻦ . ﺳﻴﻜﺘﺸﻒ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ، ﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺃﻣﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻌﺎﻡ ﻭﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺃﻛﺜﺮ، ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺪ
ﺍﻧﺼﺮﻓﻮﺍ ﻋﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻣﺒﻌﻮﺛﻪ، ﻟﻦ ﻳﺮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻬﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺭﻙ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺑﻼ ﻧﻬﺎﻳﺔ . ﻧﺨﺎﻃﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺷﺮﻋﻴّﺔ ﻭﻣﺘﻤﺮﺩﺓ، ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ،
ﻭﺧﺸﻴﺔ ﺍﻻﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺸﻮﺍ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻲ
ﻧﻈﺎﻡ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒًﺎﺇﺻﻼﺡ
ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها