أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 12 يوليو 2015 05:22 مساءً

ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ

عبد الرحمن الراشد
ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻟﻢ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺑﺈﻟﺤﺎﺡ ﻣﻦ ﺃﻣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻋُﻘﺪ ﺣﺼﺮًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻨﺪﻭﺑﻮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ
ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻲ ﺑﻬﻢ، ﻛﺄﻃﺮﺍﻑ ﺷﺮﻋﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻀﻄﺮﺓ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻻﺣﻘًﺎ . ﻟﻜﻦ ﺟﻨﻴﻒ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﻭﻟﻦ
ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺸﻈﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﻭﺗﻨﺎﺯﻋﻬﺎ، ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﺔ؛ ﺣﺮﺏ
ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﻨﺎﺯﻉ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ . ﻓﺎﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ
ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1991 ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ، ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺴﻢ . ﺃﺧﻴﺮًﺍ،ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﺣﺪ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻄﻠﻮﻥ ﺑﻨﺎﺭﻫﺎ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ . ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻴﻨﺤﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺃ، ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻫﻮﻥ، ﺇﻥ ﻟﻢ
ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﺗﻠﺔ ﺣﻼً ﺳﻴﺎﺳﻴًﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ،
ﺑﺤﻘﻮﻕ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ . ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺒﻞ
ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺛﻢ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ
ﺑﺘﺤﺮﻳﺾ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺣﺎﻟﻴًﺎ، ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﺏ،
ﻗﻮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﺑﻘﻮﺓ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺨﺮﻁ
ﻗﻂ .ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﻨﺎﺯﻋﻬﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ
ﻗﺒﻠﻴﺔ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺺ، ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﻴﺴﻌﻰ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺷﻘﻴﻘﻪ
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ، ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺜﻼﺙ؛
ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ
ﺳﻴﺨﺴﺮﺍﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ
ﺷﻌﻮﺭ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺃﻧﻪ ﺍﻧﺘﺼﺮ، ﺑﺈﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ . ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،
ﺃﻋﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﻮﺫ ﻳﻔﻮﻕ ﺣﺠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻟﻜﻦ
ﺍﻧﺨﺮﺍﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻭﺍﻟﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ،ﺃﻓﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺒﺨﺔ . ﻻ ﺃﺣﺪ ﻛﺎﺳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ، ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻓﻲ
ﺣﺎﻝ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ، ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺮﺑًﺎ ﻣﻨﺴﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ . ﻛﺬﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﺇﻳﻬﺎﻡ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺮﻳﺺ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺣﻠﻬﺎ ﺳﻠﻤﻴًﺎ، ﻓﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻷﺯﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ . ﻭﻭﻫﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﻣﻦ
ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺭﻭﺱ ﻭﻏﺮﺑﻴﻴﻦ ﺳﻴﻈﻠﻮﻥ ﺩﺍﻋﻤﻴﻦ ﺩﺍﺋﻤﻴﻦ . ﺳﻴﻜﺘﺸﻒ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ، ﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺃﻣﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻌﺎﻡ ﻭﻋﺎﻣﻴﻦ ﻭﺃﻛﺜﺮ، ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺪ
ﺍﻧﺼﺮﻓﻮﺍ ﻋﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻣﺒﻌﻮﺛﻪ، ﻟﻦ ﻳﺮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻬﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻔﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺭﻙ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺑﻼ ﻧﻬﺎﻳﺔ . ﻧﺨﺎﻃﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺷﺮﻋﻴّﺔ ﻭﻣﺘﻤﺮﺩﺓ، ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ،
ﻭﺧﺸﻴﺔ ﺍﻻﻧﺰﻻﻕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺸﻮﺍ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﻓﻲ
ﻧﻈﺎﻡ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒًﺎﺇﺻﻼﺡ
ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ 

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها