أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 21 أغسطس 2015 12:30 مساءً

أزال ليس إقليماً حوثياً

د محمد جميح

إقليم آزال ليس إقليم الحوثي، ولا يجوز تصنيفه كذلك، والذين يقولون إن الإقليم حوثي يخالفون الواقع.

صحيح أن الحوثي يعتمد على الأقليم في التجييش، لكن نسبة مؤيدي الحوثي في الإقليم ضعيفة جداً، والذين يقاتلون مع الحوثي من الإقليم ، يقاتلون لأسباب مختلفة، ليس هذا مجال ذكرها.

وضع أبناء الإقليم جميعاً في سلة الحوثي خطيئة كبرى، لأن ذلك يساعد الحوثي على تكريس نفسه زعيماً للإقليم، بزيادة الالتفاف حوله، وسيثبت دعاية الحوثي بأن الإقليم مستهدف ، بما يمكنه من المزيد من التجييش، ولأن في ذلك التصنيف ظلماً لمعظم أبناء الإقليم، الذين يقاتل الكثير منهم اليوم في جبهات المقاومة ضد الحوثيين، وعلى وجه الخصوص في جبهة الجمهورية في مأرب.

علينا ألا ننسى أن صعدة -على سبيل المثال - التي تصور في وسائل الإعلام على أنها "معقل الحوثي"، هذه المحافظة قدمت آلاف الشهداء ضد الحوثيين في الحروب الست، وأنها أكثر محافظة خذلتها الدولة في جولات الحروب المختلفة ..ولا يجب أن ننسى أكثر من مئة ألف هجرهم الحوثي من ديارهم، لا يمكن أن يصنفوا على أساس أنهم حوثيون. والشيء ذاته ينطبق على عمران التي قتل شهيدها الكبير حميد القشيبي مدافعاً عن عمران، عن الجمهورية، في آخر المعارك قبيل دخول المليشيا صنعاء.

أما صنعاء فشهدت قبيل دخول الحوثي صنعاء أكبر مظاهراتها على الإطلاق، تحت مسمى الاصطفاف الوطني، هل نسيتم صورة شارع الزبيري وما حوله يكتظ بأكثر من مليون صوت ضد الحوثيين؟!

هل نسيتم ذمار وأسلوبها الخاص في التظاهر ضد الحوثيين؟! هل نسيتم آلاف الذماريين الذين صرخوا ضد الحوثيين؟!

قد يقول قائل إن الأمر تغير بعد دخول الحوثيين صنعاء، وربما كان ذلك إلى حد ما صحيحاً، غير أن الصحيح أن نسبة تأييد الحوثي ضعيفة جدا في الإقليم. وعلينا إلا ننخدع بحجم مظاهرات شارع المطار. أغلب المتظاهرين في الواقع خرجوا ضد ما يرونه تدميرا لصنعاء، وليس تأييداً للحوثي، وهنا تكمن الشعرة الفارقة التي علينا أن نميز بها المواقف، حتى لا نضع إخوتنا في آزال في سلة واحدة، فنخسرهم لصالح المجرم الذي قتلهم قبل أن يقتلنا.

وهناك مقاومة نشطة في آزال تحتاج دعمنا، وتقتضي الحكمة والمصلحة الوطنية الوقوف معها لا خذلانها.

أخيراً للرجال قدراتها، وكل يقوم بدوره بالوسيلة والكيفية المناسبة، ولا يجوز للمقاومين الذين يقاومون سلطة باغية طائفية متخلفة أن يقللوا من قدر زملائهم ورفاق سلاحهم في أي مكان في اليمن.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها