أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 10:29 صباحاً

بمن يقاتل صالح !

مروان الغفوري

آلت الثورة إلى المبادرة الخليجية، وتلك أزاحت صالح من الواجهة وأبقت على شبكته الكبيرة.

احتفظت الشبكة بتماسكها، مدفوعة بغريزة بقاء ورؤية واضحة للأخطار.

نظرياً انطلق الحكم إلى أسرة أخرى: أسرة هادي. لكن الأمر، عملياً، لم يكن كذلك.

 

فقد أراد هادي أن يبني سلطانه من خيوط شبكة صالح. سرعان ما وقع هادي ضحية أوهامه. فقبل عامين استدعى صالح وفداً من شيوخ خولان، في الشمال، وطلب منهم التوجه إلى هادي ومهاجمة صالح لدى الأخير، ثم طرح أمانيهم لدى الرئيس.

 

فعلوا ذلك وحصلوا على مناصب عسكرية كبيرة منحت لرجال القبيلة.

 

مع مرور الأيام كان العسكريون الذين صعدهم هادي في الجيش، محاولاً سرقتهم من شبكة صالح، هم الذين وقفوا مع الأخير في هذه الحرب ووضعوا الأول تحت الإقامة الجبرية..


م.غ.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها