أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
 بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . -
​اليمن.. حرب أخلاقية
الأسس الأولى لحرب تحرير اليمن أسس أخلاقية، وتندرج أهداف هذه الحرب الرسالية تحت عنوانها الأكبر المضيء:
نقاط الايجاب والغرابة في مقابلة الزبيدي مع قناة أبوظبي
المقابلة التلفزيونية التي تحدث بها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي مع قناة أبو ظبي،
صديق حميم أم عدو عاقل؟
دعونا نتساءل: أيهما أكثر ضرراً على العرب؟ عداوة روسيا، أم صداقة أمريكا؟ ودعونا نقول مباشرة: عداوة روسيا في
خياران أمام طهران
مع بدء تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، بدأ الخناق يشتد على النظام الإيراني الذي وجد نفسه أمام
استحوا بالله عليكم
لم يعد المواطن اليمني في عدن أو غيرها من مدن البلاد يلتفت للخطاب المضلل الذي يريد صرف الناس عن القاتل، وتمييع
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 10:29 صباحاً

بمن يقاتل صالح !

مروان الغفوري

آلت الثورة إلى المبادرة الخليجية، وتلك أزاحت صالح من الواجهة وأبقت على شبكته الكبيرة.

احتفظت الشبكة بتماسكها، مدفوعة بغريزة بقاء ورؤية واضحة للأخطار.

نظرياً انطلق الحكم إلى أسرة أخرى: أسرة هادي. لكن الأمر، عملياً، لم يكن كذلك.

 

فقد أراد هادي أن يبني سلطانه من خيوط شبكة صالح. سرعان ما وقع هادي ضحية أوهامه. فقبل عامين استدعى صالح وفداً من شيوخ خولان، في الشمال، وطلب منهم التوجه إلى هادي ومهاجمة صالح لدى الأخير، ثم طرح أمانيهم لدى الرئيس.

 

فعلوا ذلك وحصلوا على مناصب عسكرية كبيرة منحت لرجال القبيلة.

 

مع مرور الأيام كان العسكريون الذين صعدهم هادي في الجيش، محاولاً سرقتهم من شبكة صالح، هم الذين وقفوا مع الأخير في هذه الحرب ووضعوا الأول تحت الإقامة الجبرية..


م.غ.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها