أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 05 سبتمبر 2015 07:50 مساءً

الملك سلمان والنفط والحرب في واشنطن

عبد الرحمن الراشد

بالتأكيد هذه هي أهم زيارة لملك سعودي يستضيفه البيت الأبيض، تأتي بعد توقيع الغرب اتفاقه التصالحي مع إيران، التي تمثل تهديدًا لأمن المملكة والمنطقة. وتتم في ظل استعار الحرب في اليمن، وسوريا، وليبيا، والفوضى في العراق. والحرب الدولية تشن كل يوم على تنظيمات إرهابية، مثل «داعش». وتأتي زيارته كذلك مع هبوط أسعار النفط، وظهور البترول الصخري الأميركي كمنافس. وهي المرة الأولى التي يزور فيها ملك سعودي واشنطن، والولايات المتحدة قد أصبحت دولة مصدرة للنفط، بعد أن كانت دولة مستوردة. كانت أمام قيادة البلدين ملفات صعبة، الحرب والنفط والإرهاب والاتفاق النووي مع إيران.

لهذا تسلط الأنظار على زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، والسؤال على بال البعض: هل هي نهاية العلاقة الخاصة بين الرياض وواشنطن؟
الزيارة بحد ذاتها نفي، لأن هناك الكثير مما يجعل السعودية دولة مؤثرة. زعامتها الإسلامية وقوة اقتصادها، واستمرار سيادتها النفطية.

الملاحظ أن السعودية قبلت التحدي بإيجابية، قررت تعزيز قدراتها العسكرية، مدركة تبعات الاتفاق النووي الذي يلغي كل القيود السابقة على إيران، واستجابة للفوضى الشاملة في المنطقة. وحسمت موقفها في اليمن وها هي القوات الشرعية اليمنية على أسوار العاصمة صنعاء. ولا تزال الرياض نشطة ومؤثرة في ملفات مثل أزمة سوريا، والحرب على الإرهاب، وترتيب سوق البترول، ونفوذها الإقليمي والإسلامي يمكنها من حشد تحالفات قادرة على التغيير. بخلاف إيران، التي نجحت فعلاً في زرع الفوضى في سوريا والعراق ولبنان، لكنها لم تنجح في بناء نظام دولة واحدة مستقر، وفشلت في ترتيب منظومة إقليمية يواليها عدا عن «حزب الله» ونظام الأسد المتضعضع.

وهذه الأوراق السياسية المهمة في العلاقة بين البلدين، ليست وحدها. هناك ورقة السعودية الرابحة دائمًا، أي إمكانياتها الاقتصادية الهائلة، التي لا يمكن أن تقارن باقتصاد إيران المحدود والقديم، الذي يعرض نفسه على العالم كصاحب الفرص الاستثمارية والتنموية الواعدة. وقد لمسناه أمس، سواء في البيان المشترك عن لقاء الزعيمين أو كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الأعمال السعودي الأميركي، وسيكون النجاح الاقتصادي الفاعل الأبرز في تقييم القوى الإقليمية وتأثيرها.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها