أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 05 سبتمبر 2015 07:50 مساءً

الملك سلمان والنفط والحرب في واشنطن

عبد الرحمن الراشد

بالتأكيد هذه هي أهم زيارة لملك سعودي يستضيفه البيت الأبيض، تأتي بعد توقيع الغرب اتفاقه التصالحي مع إيران، التي تمثل تهديدًا لأمن المملكة والمنطقة. وتتم في ظل استعار الحرب في اليمن، وسوريا، وليبيا، والفوضى في العراق. والحرب الدولية تشن كل يوم على تنظيمات إرهابية، مثل «داعش». وتأتي زيارته كذلك مع هبوط أسعار النفط، وظهور البترول الصخري الأميركي كمنافس. وهي المرة الأولى التي يزور فيها ملك سعودي واشنطن، والولايات المتحدة قد أصبحت دولة مصدرة للنفط، بعد أن كانت دولة مستوردة. كانت أمام قيادة البلدين ملفات صعبة، الحرب والنفط والإرهاب والاتفاق النووي مع إيران.

لهذا تسلط الأنظار على زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، والسؤال على بال البعض: هل هي نهاية العلاقة الخاصة بين الرياض وواشنطن؟
الزيارة بحد ذاتها نفي، لأن هناك الكثير مما يجعل السعودية دولة مؤثرة. زعامتها الإسلامية وقوة اقتصادها، واستمرار سيادتها النفطية.

الملاحظ أن السعودية قبلت التحدي بإيجابية، قررت تعزيز قدراتها العسكرية، مدركة تبعات الاتفاق النووي الذي يلغي كل القيود السابقة على إيران، واستجابة للفوضى الشاملة في المنطقة. وحسمت موقفها في اليمن وها هي القوات الشرعية اليمنية على أسوار العاصمة صنعاء. ولا تزال الرياض نشطة ومؤثرة في ملفات مثل أزمة سوريا، والحرب على الإرهاب، وترتيب سوق البترول، ونفوذها الإقليمي والإسلامي يمكنها من حشد تحالفات قادرة على التغيير. بخلاف إيران، التي نجحت فعلاً في زرع الفوضى في سوريا والعراق ولبنان، لكنها لم تنجح في بناء نظام دولة واحدة مستقر، وفشلت في ترتيب منظومة إقليمية يواليها عدا عن «حزب الله» ونظام الأسد المتضعضع.

وهذه الأوراق السياسية المهمة في العلاقة بين البلدين، ليست وحدها. هناك ورقة السعودية الرابحة دائمًا، أي إمكانياتها الاقتصادية الهائلة، التي لا يمكن أن تقارن باقتصاد إيران المحدود والقديم، الذي يعرض نفسه على العالم كصاحب الفرص الاستثمارية والتنموية الواعدة. وقد لمسناه أمس، سواء في البيان المشترك عن لقاء الزعيمين أو كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الأعمال السعودي الأميركي، وسيكون النجاح الاقتصادي الفاعل الأبرز في تقييم القوى الإقليمية وتأثيرها.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها