أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 22 سبتمبر 2015 05:54 مساءً

"نهاية التاريخ" الحوثي!

سامي غالب

في عهد الرئيس السابق صالح، كانت الأجهزة الأمنية ترسل من تصفهم ب"ضحايا جرائم الحوثيين" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة لتهديد الزميل عبدالكريم الخيواني الذي كان يمثل أمام المحكمة بتهم مفبركة من شاكلة "تشكيل عصابة إرهابية".

تذكرت اليوم الاعيب اجهزة الأمن وأنا اتابع "فضيحة" الجهاز الخاص للحوثيين الذي رتب اعتداء وحشيا على نخبة من الحقوقيين والصحفيين المعتصمين أمام الأمن السياسي تضامنا مع أسرة الأستاذ محمد قحطان.

ميليشيا الحوثي اعتقلت قحطان عشية الحرب في مارس، وتتكتم حول أية معلومات تتعلق بحالته الصحية أو مصيره، وترفض السماح لأسرته بالتواصل معه، بل وترفض اية محاولات من اصدقاء مشتركين للاطمئنان على حالته.

الحوثيون يرسلون كتائبهم النسوية، باسم ضحايا "جرائم العدوان السعودي"، إلى الاعتصامات الاحتجاجية السلمية للاعتداء على الحقوقيين والصحفيين والناشطين!

***

ما هي الرسالة التي يريد الحوثيون إيصالها، بهذا السلوك الفاشستي؟

يريدون أن يكفر أنبل الناشطين والحفوقيين والصحفيين اليمنيين بفيم حقوق الانسان والكرامة الإنسانية.

_ لماذا؟

_ الحوثيون يتوهمون، منذ عام، أن يوم 21 سبتمبر 2014 هو "نهاية التاريخ" اليمني!

وهم، لذلك، طمسوا ذاكرتهم "الحقوقية" المثقلة بجمائل ومكرمات رضية ورشيد وماجد ومحمود وعشرات آخرين من الحقوقيين والكتاب والصحفيين.

طمسوا "الذاكرة" التي صارت بمثابة الضاغط الاخلاقي يشوش على "سلامهم" و"سلام قائد الجماعة"، الجماعة التي خلعت "إزار المظلوم" لترتدي "جلد الأسد"، ويكبح نزوعها القمعي حيال كثيرين ممن صاروا، بعد "نهاية التاريخ" ضحاياهم وآخر هؤلاء الذين دافعوا ببسالة في الماضي من اجل حقوق الحوثيين، هم من يعتقلونهم اليوم.

***

الحوثيون يتردون في "الخطيئة" بحسبان أنهم بلغوا، بمسيرتهم، سدرة المنتهى بعد "نهاية التاريخ"!

الثابت أن هذا اليوم سيسجل باعتباره "نهاية التاريخ" الحوثي. فالطغاة والبغاة عابرون إلى نهاياتهم المخزية في "مزبلة التاريخ" و"اليمن" هو من يمكث على هذه الأرض.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها