أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
تقارب أردوغان مع الأسد!
التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 29 سبتمبر 2015 03:52 مساءً

الزعيم السبتمبري عيار 21

نبيل سبيع

ظل علي عبدالله صالح أكثر من ثلاثة عقود من رئاسته للجمهورية يحاول إثبات أنه شارك في ثورة 26 سبتمبر التي أطاحت بالإمامة وأقامت الجمهورية، ثم بعد مغادرته رئاسة الجمهورية حصل على فرصته التاريخية وشارك بفعالية في "ثورة" 21 سبتمبر التي أتت للإطاحة بالجمهورية وإعادة الإمامة! ظل علي عبدالله صالح أكثر من ثلاثة عقود يحاول إثبات أنه كان صاحب دور هامشي بسيط في ثورة 26 سبتمبر التي منحته رئاسة الجمهورية أكثر من ثلثي عمرها، ثم بعد أن خسر رئاسة الجمهورية أصبح صاحب دور رئيسي ومحوري كبير في "ثورة" 21 سبتمبر التي أتت لتقويض كل أسس ورموز ومعاني الجمهورية وإعادة كل أسس ورموز ومعاني الإمامة. كان علي عبدالله صالح يسعى لإثبات أنه ساق دبابة في ثورة 26 سبتمبر من أجل نقل اليمن من الإمامة الى الجمهورية، ثم ساق كل دبابات الجمهورية ومدافعها وعربات الكاتيوشا الخاصة بها و"شاصاتها" في "ثورة" 21 سبتمبر من أجل سَوْق الجمهورية اليمنية كلها الى حضيرة الإمامة. كان علي عبدالله صالح يسعى لإقناع اليمنيين بـ"سبتمبريته" في 1962، فرأى كل اليمنيين "سبتمبريته" في 2014. هيا، مبروك يا زعيم! فقد أصبحت "سبتمبري جداً" بدون شك وبكل تأكيد.. ولكنْ، سبتمبري عيار 21.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها