ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

انتعاش الواردات النفطية رغم تردد بشأن إرسال السفن إلى عدن

الأربعاء 07 أكتوبر 2015 08:19 مساءً الحدث - متابعات

قالت مصادر بصناعة النفط الأربعاء إن شركة مصافي عدن استأنفت استيراد المنتجات النفطية بعد توقف دام نحو ستة أشهر.

وذكر متعاملون أنه من المتوقع أن تعزز الواردات هوامش المنتجات النفطية في آسيا في وقت انخفضت فيه الامدادات بسبب عمليات صيانة في العديد من المصافي سواء بشكل مخطط أو عرضي.

وفي أبريل/نيسان أعلنت شركة مصافي عدن حالة القوة القاهرة على كل وارداتها وصادراتها النفطية مع احتدام الحرب الأهلية.

وقال أحد المصادر المطلعة إن شركة جانفور لتجارة النفط شحنت 35 ألف طن من البنزين إلى عدن وإن الشحنة وصلت بالفعل إلى الميناء.

وأظهرت بيانات للشحن والتأجير أن السفينة هونغ تسي هو التي تبلغ سعتها 73 ألفا و972 طنا وتقل شحنة من المنتجات النفطية النظيفة رست في عدن. وأوضحت البيانات أن الشحنة تم تحميلها الأسبوع الماضي من الفجيرة بعد أن أستأجرتها كلير ليك للشحن التابعة لجانفور.

وقالت المصادر إن من المتوقع أن تطرح الشركة مناقصة قريبا لاستيراد 600 ألف طن من السولار وإن بعض التجار أبدوا بالفعل اهتماما بشحن منتجات مكررة إلى عدن.

وقال أحد المصادر إن شركة فيتول للتجارة سعت لاستئجار سفينتين لنقل شحنة من السولار من الفجيرة لعدن في النصف الأول من أكتوبر لكن تم الغاء الحجز.

ولم يتسن التأكد من فيتول.

وقال تجار إن الكثير من شركات الشحن لا تريد المجازفة بارسال سفنها إلى عدن.

وذكر أحد التجار "بعض ملاك السفن ما زالوا مترددين في الذهاب إلى عدن وحتى لو أرادوا فانهم يدققون في الاختيار ويطلبون أسعار شحن مرتفعة."

وذكر المصدر الأول أن الشركة استأنفت عملياتها في مصفاتها أواخر الشهر الماضي وتعمل حاليا بطاقة انتاجية 75 ألف برميل يوميا وهو ما يعادل نصف طاقتها الأصلية.

وذكر المصدر الثاني أن الشركة استأنفت أيضا تصدير وقود الطائرات في سبتمبر أيلول حيث تقدم عروضا بناء على المخزونات الموجودة لديها منذ ما قبل الحرب.

ـ ميدل ايست أونلاين


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها