ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

انتعاش الواردات النفطية رغم تردد بشأن إرسال السفن إلى عدن

الأربعاء 07 أكتوبر 2015 08:19 مساءً الحدث - متابعات

قالت مصادر بصناعة النفط الأربعاء إن شركة مصافي عدن استأنفت استيراد المنتجات النفطية بعد توقف دام نحو ستة أشهر.

وذكر متعاملون أنه من المتوقع أن تعزز الواردات هوامش المنتجات النفطية في آسيا في وقت انخفضت فيه الامدادات بسبب عمليات صيانة في العديد من المصافي سواء بشكل مخطط أو عرضي.

وفي أبريل/نيسان أعلنت شركة مصافي عدن حالة القوة القاهرة على كل وارداتها وصادراتها النفطية مع احتدام الحرب الأهلية.

وقال أحد المصادر المطلعة إن شركة جانفور لتجارة النفط شحنت 35 ألف طن من البنزين إلى عدن وإن الشحنة وصلت بالفعل إلى الميناء.

وأظهرت بيانات للشحن والتأجير أن السفينة هونغ تسي هو التي تبلغ سعتها 73 ألفا و972 طنا وتقل شحنة من المنتجات النفطية النظيفة رست في عدن. وأوضحت البيانات أن الشحنة تم تحميلها الأسبوع الماضي من الفجيرة بعد أن أستأجرتها كلير ليك للشحن التابعة لجانفور.

وقالت المصادر إن من المتوقع أن تطرح الشركة مناقصة قريبا لاستيراد 600 ألف طن من السولار وإن بعض التجار أبدوا بالفعل اهتماما بشحن منتجات مكررة إلى عدن.

وقال أحد المصادر إن شركة فيتول للتجارة سعت لاستئجار سفينتين لنقل شحنة من السولار من الفجيرة لعدن في النصف الأول من أكتوبر لكن تم الغاء الحجز.

ولم يتسن التأكد من فيتول.

وقال تجار إن الكثير من شركات الشحن لا تريد المجازفة بارسال سفنها إلى عدن.

وذكر أحد التجار "بعض ملاك السفن ما زالوا مترددين في الذهاب إلى عدن وحتى لو أرادوا فانهم يدققون في الاختيار ويطلبون أسعار شحن مرتفعة."

وذكر المصدر الأول أن الشركة استأنفت عملياتها في مصفاتها أواخر الشهر الماضي وتعمل حاليا بطاقة انتاجية 75 ألف برميل يوميا وهو ما يعادل نصف طاقتها الأصلية.

وذكر المصدر الثاني أن الشركة استأنفت أيضا تصدير وقود الطائرات في سبتمبر أيلول حيث تقدم عروضا بناء على المخزونات الموجودة لديها منذ ما قبل الحرب.

ـ ميدل ايست أونلاين


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها