أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 08 نوفمبر 2015 09:06 مساءً

صفحة .. وسنطويها

د محمد جميح

منذ نشأة جماعة الحوثي، وأثناء حروبها العبثية ضد الشعب والجيش، وأثناء، وبعد نهاية الحروب الست، ومع بداية أحداث الربيع العربي، وأثناء مؤتمر الحوار الوطني، وبعد اجتياح دماج وعمران وصنعاء وحتى الوصول إلى عدن، لم يتزحزح يقيني ذرة واحدة بأن هذه الجماعة هي الأكثر فساداً، والأكثر إجراماً، والأكثر عنصرية وطائفية، والأكثر قبحاً بين الجماعات الإجرامية في المنطقة.
وأنها الأخطر على أمننا القومي، وسلمنا الاجتماعي الذي سعت وفقاً لبرنامج واضح المعالم لتمزيقه.
وفي الوقت الذي تسابق فيه أصدقاء كثيرون ليخطبوا ودها، بعد سيطرتها بالقوة على العاصمة، كنت – ولا زلت - أدرك أنها جماعة تمتهن التقية السياسية إلى أن تتمكن، ثم لا تلبث أن تكشر عن أنيابها، وتكشف وجهها الحقيقي. وهذا ما حدث بالفعل.
انظروا إلى "أنصار الحوثي" الذين زعموا كذباً وبهتاناً أنهم "أنصار الله"، تجدونهم بين مجرم خارج من سجن، أو تاجر مخدرات، أو تاجر تهريب، أو قاطع طريق، أو حاقد صاحب ثأر قبلي أو مناطقي أو طائفي، أو صاحب سوق سوداء، أو أحد حيتان الفساد في النظام السابق، أو جائع وجد له معاشاً، أو جاهل لا يحمل إلا مؤهلات القتل، او معلب دينياً، ومقولب طائفياً يؤمن بأن صاحب سرداب مران "سيملأ الارض عدلاً، كما ملئت جوراً".
واليوم أدرك الكل إلا أصحاب المصالح، أو من لا يزال مخدوعاً أن هذه الجماعة تعد كارثة من حجم إغريقي، على مجتمعنا اليمني، في فسادها الفكري والطائفي والمالي والإداري والاجتماعي.
شكراً لكل الذين صحوا من سكرة كذبة 21 سبتمبر التي كان يراد لها أن تكون بديلاً لحقيقة 26 سبتمبر.
شكراً لمن أسهم في فضح فساد وكذب وطائفية وعنصرية هذه الجماعة القروسطية التي تدعي أنها تحارب "مراكز القوى التقليدية"، في خطابها، في حين أنها أكبر مركز للقوى التقليدية المتخلفة في البلاد.
وكما لم يساورني شك في الماضي في كذب شعارات هذه الجماعة، لا يساورني الشك اليوم في هزيمتها الساحقة، ولو بعد حين...
الذين يثبتون أبصارهم عند أقدامهم يصيبهم اليأس، والذين يطلقون أبصارهم جهة الآفاق العلية الواسعة، تمتلئ أرواحهم بالآمال رغم الآلام.
وأقسم أننا سندفن سحر "عبدالملك ظلام الدين"، كما دفنا قطران "أحمد ذميم الدين"...وإن غداً لناظره قريب...


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها