شؤون عربية ودولية
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تركيا وروسيا يحشدان عسكريا وأمريكا تتأهب ومخاوف من تفجر حرب عالمية

الجمعة 27 نوفمبر 2015 06:56 مساءً الحدث - متابعات

تزامنت التعزيزات العسكرية الروسية في سوريا بنشر أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز إس 400، مع تعزيزات حدودية للجيش التركي ولاية هاتاي، في أعقاب إسقاط تركيا لمقاتلة روسية عند الحدود السورية.

واستغل الطرفان التركي والروسي الأزمة السورية بكيل الاتهامات وتبادلها، فمن جانب اتهمت روسيا أنقرة بأنها تدعم الإرهاب في سوريا من أجل منافع سياسية واقتصادية، بينما قالت تركيا إن التدخل الروسي في سوريا سيطيل من أمد الصراع في المنطقة. وفي واشنطن، وصف مسؤولون أميركيون منظومة الصواريخ الروسية على أنها سلاح حديث يمثل تهديدا كبيرا على الجميع، وأنها يجب أن لا تعيق طلعات التحالف في سوريا، في الوقت الذي أيدت الإدارة الأميركية فكرة تكثيف الغارات من قواعد جوية في تركيا خاصة قاعدة إنغيرليك.

وأكدت وسائل إعلام أميركية أخرى أن واشنطن ترغب في زيادة المساعدات للمعارضة المسلحة في سوريا، كما أنها تنوي إرسال فرقة مشاة أميركية من أجل تقديم المزيد من الدعم العسكري لفصائل المعارضة هناك. كما أشارت تقارير مسربة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" أن الولايات المتحدة تقوم بتسليح جماعات من المعارضة السورية بصواريخ تاو، بمقتضى برنامج سري لمدة عامين بالتنسيق مع حلفاء لها في المنطقة.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد قامت طائرات أميركة بإلقاء كميات هائلة من الأسلحة الخفيفة للمعارضة في سوريا، وهو ما بررته الإدارة الأميركية برغبتها في دعم الفصائل، التي تقاتل ضد تنظيم داعش. وعززت الأسلحة الأميركية وخاصة الصواريخ المضادة للطائرات من قدرة المعارضة على تحقيق نجاح في مواجهة الغارات الروسية في سوريا، الأمر الذي دفع روسيا لتحذير واشنطن من التورط في أي حرب بالوكالة في سوريا.

في الأثناء، من المقرر أن ترسل الولايات المتحدة الأميركية حاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" إلى الخليج العربي بعد عودة حاملة الطائرات "يو إس إس جورج بوش" من مهمتها في الخليج. وخلال الحرب على تنظيم داعش سواء في سوريا والعراق، قادت الولايات المتحدة تحالفا من عدة دول عربية وغربية

وانضمت قطع عسكرية غربية من الدنمارك، وبلجيكا، وإيطاليا، وكندا، وهولندا وإسبانيا وإيطاليا من أجل القضاء على التنظيم. وأبدت عدة دول، ضمن التحالف الأميركي ضد داعش، قلقها من التدخل الروسي في الأزمة السورية وتداعياته على المنطقة برمتها. وخلال الأسابيع الماضية، خرجت بكين عن صمتها الطويل معلنة رفضها التدخل في الشأن السوري، إلا أنها جددت التحذير من حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأميركية.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها