أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
فكروا خارج"علبة القنوط"
مع انهيار مدننا العربية على وقع ضربات الروس والأمريكيين والإيرانيين والإرهابيين، يجد العربي روحه تنهار قطعة
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 30 نوفمبر 2015 11:50 صباحاً

"المكلف"

هند الارياني

في مجتمعاتنا لا زال اسم المرأة عار وعيب حتى لو كانت هذه المرأة شخصية عامة والجميع يعرف أسمها. أحزنني بعد وفاة والدي أن هناك من كان يتجاهل ذكرنا أنا ووالدتي وأختي والاكتفاء بتعزية أخي.

صحيح أن الكثيرين كتبوا في صفحاتي على وسائل التواصل الاجتماعية تعزية خاصة بي ولكنني استغربت أن هناك رجالاً من عائلتنا اكتفوا بكتابة تعزية لأخي وتجاهل النساء.. هل أسماؤنا عورة أو أننا لا نستحق تعزية مثلنا مثل الذكور؟ هناك من يرى أن هذا الموضوع لا يستحق غضبي، ولكنه بالتأكيد لم يجرب شعور أن يتجاهلك الناس بسبب جنسك وكأنك عار يحاولون إخفاءه.

 بعد وفاة خالي أيضاً لاحظت أن لا أحد يعزي الزوجة والبنات وإنما يقولون نعزي أبناءه ويذكرون أسماءهم ويكتفون بذلك. هذا الموضوع لم يعد مستغرباً بالنسبة لهم فهم يرون أن عدم ذكر أسماء النساء إنما هو نوع من اظهار الاحترام للرجال الذكور في العائلة.

غالبية الرجال في اليمن لا يذكرون أسماء زوجاتهم وإذا اتصلت زوجته يقول "اتصلوا من البيت" أو " اتصلت وزارة الداخلية" أو يستخدم كلمة " المكلف" ولست متأكدة من معنى الكلمة ولكنني أعتقد أن معنى مكلف أي أنها تكلفه الكثير ربما الكثير من الأموال، فأسموها المكلف أي أن دورها الوحيد هو تكلفة هذا الرجل.. ربما.. نحتاج لخبير باللهجات ليقول لنا عن أصلها ولكن الكلمة تبدو مهينة بكل الحالات.

لا أحب دور المرأة الضحية التي تشتكي من المجتمع، فقد تجاوزت هذه المرحلة وقررت أن أكون كما أريد متجاهلة الكثير من العادات والتقاليد. ولكنني لازلت أشعر بالقهر كلما جاء موقف وذكرني أن كوني امرأة يشكل شعوراً بالعار على الرجال، العار الذي يحاولون اخفاءه بأي طريقة.

ليس اسم المرأة فقط ما يجلب العار للرجال وإنما صورتها وحتى صوتها، تضطر الكثير من الفتيات لوضع صورة فنانة في المكان المخصص لصورتها الشخصية في وسائل التواصل بدلاً من صورتها أو تضع صورة زوجها أو أخاها أو أي ذكر من أقربائها، وهناك من لا تضع حتى اسمها الحقيقي وتكتفي باسم وهمي مع صورة نانسي عجرم.

أما بالنسبة للصوت فسأحدثكم في المرة المقبلة عن الفتاة التي حرمها أهلها من تحقيق حلمها بأن تكون مذيعة في الراديو.

من المحزن أننا لا زلنا نتحدث عن هذه المواضيع في عصرنا هذا ولكنني ألاحظ أن هناك أملاً كبيراً في أن تنتهي هذه الظاهرة قريبا. فيوماً بعد يوم يزداد عدد الفتيات اللواتي يتمردن ويقررن إظهار اسمائهن وصورهن بكل فخر ويتجاهلن من يعاملهن ك " مكلف".

هند الإرياني

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها