أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
فكروا خارج"علبة القنوط"
مع انهيار مدننا العربية على وقع ضربات الروس والأمريكيين والإيرانيين والإرهابيين، يجد العربي روحه تنهار قطعة
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 06 ديسمبر 2015 03:53 مساءً

وستلد عدن ألف جعفر.

عفراء حريري

آه ياعاشق عدن . ستبقى فينا ومعنا . 
آه كم مرة يجب علينا أن نصرخ ، وننتحب ونبكي ؟ آه صار الفرح كلفته باهضه وثمنه أغلى، وصارالحزن توأم كل فرد منا في عدن ، متلازمة البقاء على قيد الحياة أن نعيش محفوفين بخوفنا وأحزاننا ، وحين غازلنا الامل وعادت تكبر فينا أحلامنا وهو معنا أخ وأب وصديق وعاشق سفحها وبحرها وترابها ، خطفوه برمشة جفن ، وتوالت حكايات أغتياله وكأنه سيعود ! 
تعشمنا الشرعية بذلك و بالقبض على الجناة وجميعهم مسؤولون عن أغتيال أحلامنا وأمالنا وأفراحنا .
فجعفر لم يغتال وحده ، أغتالوا معه الامل وبسماتنا ، ووعوده التي قالها بالامس ' أستبشروا خير في الايام القادمة ، سيعود الامن والامان الى عدن، وكان أول ضحايا عودة الامان المغتال و المقتول ، آه يا عدن ثوب عرسك ملطخ بلون الدم ، ورائحة بحرك تفوح برائحة الموت ؛ وهأنت تفقدين عزيز أبناءك ، لم يتركوه يفي بوعده لنا ، ولم يتركونا نمد سواعدنا معه ، أشباح الرعب يسرحون ويمرحون ويتنططون نهارا جهارا وليلا؛ ويمتصون دماءنا ويهللون طربا ويكبرون .ويأتون بألف قناع وقناع .

عاشقك قتل ياحسناء المدن الحزينة ، رحل جعفر العاشق وعروسه ماتزال تنزف إغتصابا وإغتيالا ،حزن ووجع وألم .

غير ان الأكيد اننا سنفي بوعودنا لك ، وسنصنع التغيير ؛ لانك معنا وخالد فينا ، ولعدن ألف عاشق مثل جعفر .
رحمك الله يا شهيد المدينة عدن. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها