أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 ديسمبر 2015 03:13 مساءً

تعز تفاوض بطريقتها

رشاد الشرعبي

مفاوضات جنيف 2 يقترب موعدها بشكل متسارع, فيما تعز تتعرض لاشرس هجمات ويشتد الحصار عليها بشكل لم تعرفه مدينة تكتظ بالسكان في عصرنا الحديث..

ندعم جميعا السلام في اليمن وتطبيق قرار مجلس 2216, لكن المعتدي لا يبدي حسن نية تماما وتعز اوضح صوره لذلك, ومن الصعب ان ننظر بتفاؤل لتلك المفاوضات المفترضة مادامت تعز تعاني الحصار والقصف والهجمات معا, وستستمر تعز في صمودها ونضال مقاومتها لمواجهة تلك الاعتداءات..

الامم المتحدة تتحدث بحنية, تحت دثار المحايدة, عن ذلك الحصار الذي اشتد منذ سبتمبر الماضي وتتحدث عن 200 الف مواطن يعانون جراء ذلك, لكنها لا تخجل من السعي لعقد مفاوضات تحت رعايتها لا تخفف عن تعز واكثر من 3 مليون انسان يعانون من اعتداءات وحصار الحوثيين..

هذه المفاوضات لا تعني المحاصرين في تعز بشيء مادام حصارهم يشتد ولا يهتم لها اقارب الشهداء والجرحى الذين تسيل دماؤهم يوميا جراء القصف والقنص من قبل المليشيا, هذه المفاوضات لا يفكر فيها الابطال الذين يرابطون في المتارس دفاعا عن ارضهم واهلهم في مواجهة غزاة معتدين وانقلابيين مجرمين..

يفترض ان يكون للوفد المفاوض برئاسة ابن تعز الاستاذ عبدالملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية موقفا واضحا قبل الشروع في اي مفاوضات, لان الطرف الذي يضيق الخناق على تعز هو الذي يحتاج اليوم لتلك المفاوضات اكثر من غيره, ومن الصعب على الوفد المفاوض باسم الشرعية ان يخوض مفاوضات فيما ليس هناك اي بادرة حسن نية وبناء ثقة وتعز هي البوصلة التي يفترض ان يقاس عليها وجهة المفاوضين..

ثمانية اشهر عانت فيها تعز الكثير وطال الظلم ابناءها حتى الذين خارجها وجرحاها على اسرة المستشفيات او من عجزوا عن الوصول الى اسرة ومستشفيات من الاساس..

ثمانية اشهر من الصمود والنضال الذي يجعل تعز توجه الشرعية وسياسييها نحو الوجهة الصحيحة للوصول الى حل وطني متكامل وليس فقط حل مشاكل تعز وحدها..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها