أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
فكروا خارج"علبة القنوط"
مع انهيار مدننا العربية على وقع ضربات الروس والأمريكيين والإيرانيين والإرهابيين، يجد العربي روحه تنهار قطعة
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 ديسمبر 2015 03:13 مساءً

تعز تفاوض بطريقتها

رشاد الشرعبي

مفاوضات جنيف 2 يقترب موعدها بشكل متسارع, فيما تعز تتعرض لاشرس هجمات ويشتد الحصار عليها بشكل لم تعرفه مدينة تكتظ بالسكان في عصرنا الحديث..

ندعم جميعا السلام في اليمن وتطبيق قرار مجلس 2216, لكن المعتدي لا يبدي حسن نية تماما وتعز اوضح صوره لذلك, ومن الصعب ان ننظر بتفاؤل لتلك المفاوضات المفترضة مادامت تعز تعاني الحصار والقصف والهجمات معا, وستستمر تعز في صمودها ونضال مقاومتها لمواجهة تلك الاعتداءات..

الامم المتحدة تتحدث بحنية, تحت دثار المحايدة, عن ذلك الحصار الذي اشتد منذ سبتمبر الماضي وتتحدث عن 200 الف مواطن يعانون جراء ذلك, لكنها لا تخجل من السعي لعقد مفاوضات تحت رعايتها لا تخفف عن تعز واكثر من 3 مليون انسان يعانون من اعتداءات وحصار الحوثيين..

هذه المفاوضات لا تعني المحاصرين في تعز بشيء مادام حصارهم يشتد ولا يهتم لها اقارب الشهداء والجرحى الذين تسيل دماؤهم يوميا جراء القصف والقنص من قبل المليشيا, هذه المفاوضات لا يفكر فيها الابطال الذين يرابطون في المتارس دفاعا عن ارضهم واهلهم في مواجهة غزاة معتدين وانقلابيين مجرمين..

يفترض ان يكون للوفد المفاوض برئاسة ابن تعز الاستاذ عبدالملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية موقفا واضحا قبل الشروع في اي مفاوضات, لان الطرف الذي يضيق الخناق على تعز هو الذي يحتاج اليوم لتلك المفاوضات اكثر من غيره, ومن الصعب على الوفد المفاوض باسم الشرعية ان يخوض مفاوضات فيما ليس هناك اي بادرة حسن نية وبناء ثقة وتعز هي البوصلة التي يفترض ان يقاس عليها وجهة المفاوضين..

ثمانية اشهر عانت فيها تعز الكثير وطال الظلم ابناءها حتى الذين خارجها وجرحاها على اسرة المستشفيات او من عجزوا عن الوصول الى اسرة ومستشفيات من الاساس..

ثمانية اشهر من الصمود والنضال الذي يجعل تعز توجه الشرعية وسياسييها نحو الوجهة الصحيحة للوصول الى حل وطني متكامل وليس فقط حل مشاكل تعز وحدها..


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها