أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
الإحتلال الجنوبي!
اليوم اتصل بي العزيز "منير اليافعي" ابو اليمامة وقال لي ايش رايك تجي معنا معزومين"غداء" عند مدير دائرة شئون
العاجزان وعباقرة اليمن!
العاجزان وعباقرة اليمن!أوائل الجمهورية سافروا على حسابهم الشخصي باعوا ذهب أمّهاتهم كي يسافروا وكمرتبّاتٍ
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 12 ديسمبر 2015 09:00 مساءً

الحرب المجنونة

صادق ناشر

يستميت الحوثيون وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في كتابة مآس جديدة في الحرب التي أشعلوها منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء قبل أكثر من عام، وتحت شعارات زائفة ما زالوا يمطرون تعز بمئات الصواريخ وقذائف الدبابات محدثين الكثير من الشروخ النفسية في أوساط المجتمع اليمني الذي لم يُعرف إلا مجتمعاً متحاباً إلى أن ظهرت الفتنة التي حملتها خيارات الجنون التي بدأت باجتياح العاصمة ومن ثم شن حرب شاملة على كل اليمن.

 

من مصلحة اليمنيين أن يتفق المتحاربون الذين يخوضون قتالاً في كل أرض، على الخروج بحلول تحافظ على البلاد وتعمل على لملمة الجراح التي تسبب بها سياسيون مراهقون أرادوا تصفية حساباتهم مع خصومهم فتسببوا بآلام لكل اليمنيين.

 

لم تفرق الحرب بين أبرياء أجبرت الظروف بعضهم على البقاء في مدنهم وبين آخرين هربوا إلى الريف فلاحقتهم الحروب إلى هناك، حيث تسببت الحرب في إزهاق أرواح الآلاف ومعها خسروا الكثير من مدخراتهم وممتلكاتهم. اليوم تدور الحرب في مناطق مختلفة من اليمن وتتحرك آلة الموت لتحصد أبرياء هنا وهناك فيما يبقى المسؤولون عن اندلاع الحرب بلا محاسبة، لذلك يحاول العديد من الأطراف الدولية والإقليمية بذل الجهود من أجل وقف نزيف الدم الذي يهرق في أكثر من مكان.

 

ولعل من المفارقة أن تصر بعض القوى السياسية على الاستمرار في الحرب وكأن الحرب تحولت إلى مصدر للتكسب والثراء الفاحش، كما هي حال ما تعيشه معظم مدن اليمن من انتعاش للسوق السوداء، حيث المتاجرة بالنفط والغاز وكل ما له صلة بالوضع الإنساني لليمنيين في كل مناطق البلاد. وإذا كان الحوثيون برفعهم شعار محاربة «القاعدة» و«الدواعش»؛ فإن انقلابهم على الشرعية في البلاد، فتح الباب على مصراعيه للقاعدة لتتوغل أكثر وأكثر في البلاد وتكتسب أرضاً جديدة لها في المناطق التي كان قد بدأ وجودها ينحسر فيها، بخاصة أبين وشبوة وحضرموت وعدن. ويبدو أن المتطرفين في تنظيم «القاعدة» وجماعة الحوثي يدركون أصول الحرب فيغذي كل منهم بقاء الآخر عبر الإصرار على القتال وبأدوات مختلفة، وكأن الطرفين يريدان للحرب أن تستمر لفترة أطول، حتى وإن بدأت ملامح حل سياسي يلوح في الأفق عبر مفاوضات «جنيف 2»،

 

المقرر انطلاقها منتصف الشهر الجاري، بعد أن تحدد مرتين في السابق خلال شهري نوفمبر/‏تشرين الثاني وأكتوبر/‏تشرين الأول الماضيين. وكلما اقترب الناس من المفاوضات أطلق المتطرفون مبادرة لإجهاضها فتتحرك القاعدة للسيطرة على بعض المناطق الجنوبية منها أبين، أو كما حصل مع الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين محمد عبدالسلام، الذي أطلق يوم أمس تصريحاً يرفض فيه تسليم جماعته السلاح المستولى عليه من مخازن الجيش تحت مبرر احتمال تسريبه إلى «القاعدة»، مع أن تسليم السلاح الثقيل المنهوب من معسكرات الجيش يأتي في صلب مفاوضات «جنيف 2»، والتي تنعقد تحت مظلة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والذي يعني بدرجة رئيسية تسليم الميليشيات للسلاح المستولى عليه للدولة. •

نقلا عن صحيفة الخليج الإمارتية


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها