الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أحداث الوطن العربي الجاسوس الإسرائيلي: كنت أعيش في قبر بمصر

السبت 12 ديسمبر 2015 09:06 مساءً الحدث - متابعات

استقبل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجاسوس الإسرائيلي عودة ترابين، الذي أفرجت عنه مصر ضمن صفقة تبادل، اليوم الخميس، مهنئًا إياه بسلامة العودة إلى إسرائيل.
 
وقال نتنياهو خلال استقبال ترابين بمكتبه في القدس المحتلة: "أهنئك على عودتك لإسرائيل، لقد أجرينا اتصالات مع المصريين على مدار سنوات، ونحن سعداء لرؤيتك معنا، قللت أننا سنعيدك وهذا ما فعلناه، الآن أنت تبدأ حياتك من جديد"، وفقًا لما نقلته عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
 
وقال الجاسوس الإسرائيلي المفرج عنه إنه "كان يعيش في قبر بمصر"، وأضاف "أشعر أنني أحلم ولا أصدق أنني هنا في إسرائيل، لا يمكنني أن أدلي بتفاصيل دقيقة عما حدث وأدى إلى اعتقالي، مساء أمس جاءني ضابط وقال لي عودة استعد، إنني محظوظ أنني مواطن إسرائيلي، دولة إسرائيل تفعل كل شيء من أجل مواطنيها".
 
ووجه الجاسوس الإسرائيلي الشكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ومحاميه يتسحاق ملتسار، وللسفير والقنصل المصريين الذين عملوا على إطلاق سراحه.
 
وتعود أصول عودة ترابين إلى قبيلة ترابين، وهي من أكبر القبائل الفلسطينية التي تمتد في سيناء والنقب في فلسطين، وهو محتجز في ليمان طرة منذ عام 2000، بعد أن حكم عليه بالسجن ١٥ عامًا، منذ إلقاء القبض عليه في العريش أثناء زيارته لشقيقته التي تعيش في القاهرة.
 
واتهمت السلطات والده بالتجسّس وأنه كان يراقب تحركات الفدائيين والمقاومة المصرية وعندما شعر بأن الأجهزة تتابعه هرب من سيناء عام ١٩٩٠ لإسرائيل ومعه ابنه عودة ترابين وعمره ٩ سنوات، ومنذ ذلك الحين تبرّأ شيخ قبيلة ترابين منه باعتباره خائنًا للوطن، وكان عودة يتسلل إلى سيناء عبر الحدود لجمع المعلومات ثم يعود أدراجه.
 
ومنذ دخوله سجن طرة كان لا يزوره سوى القنصل والسفير الإسرائيلي، ودأبت إسرائيل على المطالبة بوضعه على قائمة أي صفقة محتملة لتبادل الجواسيس مع مصر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها