الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أحداث الوطن العربي الجاسوس الإسرائيلي: كنت أعيش في قبر بمصر

السبت 12 ديسمبر 2015 09:06 مساءً الحدث - متابعات

استقبل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجاسوس الإسرائيلي عودة ترابين، الذي أفرجت عنه مصر ضمن صفقة تبادل، اليوم الخميس، مهنئًا إياه بسلامة العودة إلى إسرائيل.
 
وقال نتنياهو خلال استقبال ترابين بمكتبه في القدس المحتلة: "أهنئك على عودتك لإسرائيل، لقد أجرينا اتصالات مع المصريين على مدار سنوات، ونحن سعداء لرؤيتك معنا، قللت أننا سنعيدك وهذا ما فعلناه، الآن أنت تبدأ حياتك من جديد"، وفقًا لما نقلته عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
 
وقال الجاسوس الإسرائيلي المفرج عنه إنه "كان يعيش في قبر بمصر"، وأضاف "أشعر أنني أحلم ولا أصدق أنني هنا في إسرائيل، لا يمكنني أن أدلي بتفاصيل دقيقة عما حدث وأدى إلى اعتقالي، مساء أمس جاءني ضابط وقال لي عودة استعد، إنني محظوظ أنني مواطن إسرائيلي، دولة إسرائيل تفعل كل شيء من أجل مواطنيها".
 
ووجه الجاسوس الإسرائيلي الشكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ومحاميه يتسحاق ملتسار، وللسفير والقنصل المصريين الذين عملوا على إطلاق سراحه.
 
وتعود أصول عودة ترابين إلى قبيلة ترابين، وهي من أكبر القبائل الفلسطينية التي تمتد في سيناء والنقب في فلسطين، وهو محتجز في ليمان طرة منذ عام 2000، بعد أن حكم عليه بالسجن ١٥ عامًا، منذ إلقاء القبض عليه في العريش أثناء زيارته لشقيقته التي تعيش في القاهرة.
 
واتهمت السلطات والده بالتجسّس وأنه كان يراقب تحركات الفدائيين والمقاومة المصرية وعندما شعر بأن الأجهزة تتابعه هرب من سيناء عام ١٩٩٠ لإسرائيل ومعه ابنه عودة ترابين وعمره ٩ سنوات، ومنذ ذلك الحين تبرّأ شيخ قبيلة ترابين منه باعتباره خائنًا للوطن، وكان عودة يتسلل إلى سيناء عبر الحدود لجمع المعلومات ثم يعود أدراجه.
 
ومنذ دخوله سجن طرة كان لا يزوره سوى القنصل والسفير الإسرائيلي، ودأبت إسرائيل على المطالبة بوضعه على قائمة أي صفقة محتملة لتبادل الجواسيس مع مصر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها