أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 17 ديسمبر 2015 08:48 مساءً

يتأنقون في جنيف .. ويقتلون في اليمن!

خالد الرويشان

لن يكون هناك حل دائم وحقيقي مادامت هذه الصورة هي غاية كل أحمق ومجنون في هذه البلاد .. السلاح!
الأناقة في جنيف لا تكفي كي تصبح انسانا! 
ألف باء الانسانية ألاّ تستخدم السلاح وتقتل أخاك وتحرق المدن ..وتختطف الآخرين
الأناقة لا تكفي! .. تحتاج لمعجزة كي تصبح ناصعا من الداخل! مغسولا من الاوهام المجنونة والكراهية المزمنة ! 
كن كيف شئت بالفكر والرأي ..وليس باستخدام السلاح خفيفا وثقيلا.. مابالك بنهبه! .. هذه هي القضية! 
تحاوروا كيف شئتم ..لكن السلاح يظل هو المشكلة! 
لا تتوافقوا كذبا وزورا من أجل تقاسم الوزارات التافهة .. والسلطة الفارغة أيها الفارغون! ..ثم تتركون مشكلة السلاح غامضة مثل قنبلة موقوتة! 
لو لم يكن هناك سلاح في أيد الحمقى لما كان الذي كان! وما تلى ذلك من كوارث.. تذكروا! 
لن تقوم لهذا البلد قائمة مادامت لغة السلاح هي الحاكمة .. ومن كل الأطراف ..
لقد أصبح الشعب كله مسلحا في ذمّة الحمقى! 
تتأنقون في جنيف! ..وتصطفّون بالسلاح هنا!
سئمناكم أيها الممثلون!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها