أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 19 ديسمبر 2015 08:49 صباحاً

لن يغفر لهما التاريخ!

خالد الرويشان

ضاعت البلاد بين شيطنة رئيسٍ سابق وغباء رئيسٍ لاحق! ..هذه هي الخلاصة! والباقي تفاصيل .. ونتائج! 
كلاهما مدينان للنظام الجمهوري الذي جعلهما رئيسين! .. وباعتبارهما مواطنَين يمنيين! 
كلاهما مدينان لثورتي ٢٦ سبتمبر و ١٤ أكتوبر
مدينان لعلي عبدالمغني .. وبن لبوزة!

لكنهما سلّما البلد للحوثي! .. للإمامة الجديدة! فعَلا ذلك وبلا أيّ شعور بالمسؤولية ..كلٌ بطريقته! 
هل يشعران بالندم الآن ..بعد كُلّ ما جرَى! 
يجب أن يتذكّرا .. أنه لولا ثورة ٢٦ سبتمبر و ١٤ اكتوبر .. لكانا يرعيان الغنم الآن!

في الواقع ..لكنا جميعا! 
التاريخ يسجل .. ويحاكم أيضا!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها