من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

10 حالات لا تقل فيها كلمة “آسف” في العمل

السبت 19 ديسمبر 2015 10:22 مساءً الحدث - متابعات

يقول مؤلف كتاب “ذا هيومر أدفانتج”، مايكل كير: “يفشل الكثيرون في الاعتذار عن أخطائهم في مكان العمل، وهذا أمر سيء مهنياً، لكن هناك بالمقابل أكثر ممن يعتذرون بشكل مبالغ فيه، بينما هم في الواقع لا يشعرون بالأسف، وهذا بدوره أمر سيء”.

ويستعرض كير، في صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أبرو الحالات التي يجب أن تتجنب فيها قول كلمة “آسف”، في العمل.

1 – حين لا تكون آسفاً حقاً
هذا النوع من الاعتذارات يعتبر ضمن أسلوب “اعتذار اللا اعتذار”، وهو مكشوف للجميع في حال ظننت العكس.

لا تعتذر إن لم تكن تعني ذلك، فهذا أسوأ من عدم الاعتذار، لأن الطرف الآخر سيرى ذلك بوضوح، ووفر كلمة “آسف” لوقت الحاجة الحقيقية للاعتذار.

2 – إن لم تكن مخطئاً
لا تعتذر مطلقاً لإرضاء الطرف الآخر وأنت تعلم جيداً أنك لم ترتكب أي خطأ، ولا تخلط الأدب بهذه النقطة.

قد تفهم بصورة خاطئة إن قمت بالاعتذار عما لست مذنباً فيه.

3 – حين تتخذ قراراً يعتمد على مبادئك وقيمك
لا تخسر ما تؤمن به لمجرد إرضاء المسؤول عنك، لأنك بهذا تخسر نفسك.

لا تعتذر إن كان قرارك نابعاً من صلب قيمك ومبادئك.

4 – حين يزيد الاعتذار الأمر سوءاً
إن كان اعتذارك يخلق فكرة سيئة لم تكن موجودة من الأساس في ذهن محدثك، أو يضفي أثراً سلبياً، فلا تقم به.

تذكر أن الاعتذار في هذه الحالات أسوأ ما تقوم به، ويزيد الطين بلة.

5 – حين تعتقد أنه سيقود مباشرة للمغفرة
لا يعني أن تعتذر أن هذا يمنحك حقاً في أن تظفر بالغفران.

لا تعتذر وأنت تعتبر هذا بوابة الخلاص، بل اعتذر إن كنت فعلاً مخطئاً وتشعر بذلك.

6 – حين تنوي الاستقالة
لا تعتذر قائلاً: “أنا آسف، لكني حصلت على عرض أفضل”، ورغم أن هذا قد يبدو تعبيراً مؤدباً لكنه غير واقعي.

الاعتذار في هذه الحالات قد يسمح للطرف الآخر باستخدام عامل الشعور بالذنب الذي تدعيه.

7 – حين لا تكون لك أي علاقة بالمشكلة
لا تعتذر عن أزمة أو خطأ حدث في العمل، وأنت لا علاقة لك به.

يضر هذا النوع من الاعتذار بمستواك المهني، فيضعف ثقتك بنفسك وقدرتك على التطور في عملك أحياناً، كما أنه قد يعودك على قبول الظلم.

8 – حين تكون مؤمناً بفكرتك وترفض التخلي عنها
لا تعتذر مطلقاً عن فكرتك التي تتحمس لها في العمل، حتى وإن اختلفت مع مدرائك.

إن قلت كلمة “آسف، ولكن”، فستفتح المجال للطرف الآخر لاتخاذ موقف دفاعي ضدك.

9 – حين تشعر بالغضب أو الإهانة وترفض تصرفاً ما
لا يجب أن تقول مثلاً: “آسف، لكن لا يصح أن تستخدم تعليقاً عنصرياً هنا”، ففي هذه الحالة على الطرف الآخر الاعتذار عما اقترفه وليس العكس.

10 – حين تعتذر بينما الجميع تجاوز الأمر
إن أخطأت وقمت بالاعتذار بينما تجاوز رئيسك أو زملاؤك الأمر، فستبدو بمظهر سيء جداً.

لا تقدم اعتذاراً إلا في محله.




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها