حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إلى المتفاوضين في جنيف: فكروا في اليمنيين العاديين وليس أمراء الحرب وأطرافها

الأحد 20 ديسمبر 2015 07:59 مساءً الحدث - صنعاء
لو فكر المتفاوضون في جنيف بمرضى الفشل الكلوي وحسب، وما أكثرهم في اليمن، ومعاناتهم اليومية من أجل استمرار جلسات الغسيل، لن يغادروا سويسرا إلا وقد توافقوا على مسودة اتفاق أولي، تحقن الدماء وتوقف هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس.
فكروا في أوضاع اليمنيين العاديين الذين سحقتهم الحرب، وليس في ما يريده رجل الكهف في مران، أو ما يصبو إليه الراقص على الثعابين والمحنش الأكبر، أو ما يؤمله رئيس الغفلة وفنادق الخمسة نجوم، أو ما يسعى إليه عسيري وجنرالات الحرب الخليجيين.
إلى متى يستطيع اليمنيون الصبر باعتقادكم أمام كل هذا:
أكثر من 10 آلاف قتيل وجريح يستحقون تقديم التنازلات من كلا الطرفين
أكثر من مليوني عامل باليومية توقفت أعمالهم يستحقون تقديم التنازلات من الطرفين
أكثر من 3 مليون نازح داخلي، وعشرة مليون متضرر من الحرب يستحقون تقديم التنازلات
أكثر من 50 مليار دولار خسائر البنية التحتية للبلد واقتصاده، تستحق تقديم التنازلات من الطرفين.
أمام كل هذه الأرقام ألا يخجل الحوثيون من سياستهم الأثيرة الكارثية: "ما نبالي؟
كيف ما تبالي؟ لقد تنازل الحسن بن علي عن السلطة وهي أهل لها، من أجل الناس وحقناً لدماء المسلمين بينما أنتم تحرقون البلد ولا تبالون بمعاناة الناس إن استمريتم في غيكم.
ذات الشيء، وان بدرجة أقل نسبياً، يقال عن الوقد الحكومي، أو جانب ما يسمى "الشرعية".. لسنا في موضع ترفي ولا في موقف البحث عن من السبب، ومن البادئ بقدر ما ينبغي التفكير في الحل. هذا هو المطلوب منكم الآن.. فكروا في الناس.. في أهاليكم وذويكم وشعبكم الذي يقتل مرة بقذائف الحوثيين ويقتل مرتين بصواريخ السعودية والتحالف.
واذا لم تفكروا فيهم أنتم فما الفرق بينكم وبين مزوملي "ما نبالي"؟

 

طلابنا في الخارج بلا مرتبات
وفي الداخل تحت القصف والغارات
تعز تحت القصف والحصار المليشياوي،
وبقية المدن اليمنية مجرد أهداف لغارات التحالف.
شعب بأكلمه من دون كهرباء منذ 9 اشهر ومع ذلك يبتسمون
من دون مياه، ومع ذلك يمارسون حياتهم بشكل اعتيادي
من دون وقود وغاز ومع ذلك يحاولون المضي قدما.
من دون خدمات أساسية ومع ذلك يقاومون.
من أجلهم افعلوا شيئاً وجدوا حلول.
اصلحوا النوايا وقدموا التنازلات قبل أن يمحّي الوطن ويهلك الشعب
تخلوا عن شطوحات هادي وجلال، وإملاءات المملكة، والحوثيون هم المطالبون أكثر بتقديم تنازلات وحسن نوايا، والتفاهم على جدولة تنفيذ القرار الأممي، والأهم من كل ذلك عليهم اولاً التخلي عن ثقافة "ما نبالي" التي أدخلت البلد ....... الحمار الداخلي.

 

يارب اصلح ذات البين، وعجل بالفرج وأنقذ اليمن وشعبه يا كريم

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها