أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 25 ديسمبر 2015 10:05 مساءً

الرئيس هادي عاد إلى عدن مسلحا بضغائنه وخرافاته لا بدروس المحنة!

سامي غالب

مشروعه ل"ملشنة" المحافظات يتكامل مع المشروع الميليشياوي الحوثي

الرئيس هادي عاد إلى عدن مسلحا بضغائنه وخرافاته لا بدروس المحنة!

__________________________________________

 

بالحرب_ كما في الحوار خلال 2013 و2014_ يعمل الرئيس الشرعجي بإخلاص من اجل مشروعه التفتيتي للجمهورية اليمنية.

قبل 3 أعوام اتخذ هذا "اللعنة" قرارا بهيكلة الجيش اليمني، وطمأن الشعب بأن الجيش صار مؤسسة وطنية خاضعة ل"الشرعية" وتأتمر باسمها. ثم اتضح انه كان_ بالتآمر مع قادة الأحزاب_ يضلل اليمنيين وأن كل ما أراده هو "المضاربة" بين المتنفذين والرهان على الحوثيين باعتبارهم المستفيد الثاني بعده، من تفكيك الجيش.

سقط الرئيس التفتيتي في قبضة مسلحي الجماعة التي اعتقد انها تلعب لحسابه لا لحساب مشروعها هي. وهو إذ أفلت من قبضتها بفعل عملية استخباراتية وإسناد قبلي، وظهر في عدن في 21 فبراير 2015، فإنه أخفق كليا في استنهاض الشعب اليمني وراء "القيادة الشرعية".

وهو بعد هروبه من عدن تاركا سكانها عرضة لاجتياح همجي آخر من تحالف الحرب الداخلية الجديد (الرئيس السابق صالح وحليفه الاسلامي الجديد جماعة الحوثيين)، أخفق ثانية في استنهاض الشعب لمواجهة انقلاب تحالف الحرب الداخلية على "الشرعية التوافقية" وعلى الجمهورية.

وها هو بعد عودته إلى عدن محمولا بطائرات خليجية ومحميا بقوات غير يمنية، يواصل لعبة تفتيت الشعب اليمني عبر إدارة الحرب بالميليشيات و"المقاومات" [أنظروا ما يجري في عدن ذاتها من مضاربات ميليشياوية، وما يجري في تعز وتهامة والجوف وصنعاء]

لماذا يخفق الرئيس الشرعجي، مرة تلو أخرى؟

لأنه، اولا، عديم مسؤولية.

لأنه، ثانيا، ميليشياوي بالتصورات وبالسلوك وبالتحالفات.

ولأنه، ثالثا، رئيس يفتقر إلى مشروع وطني يستطيع به حشد اليمنيين واستنهاض الإرادة الشعبية ضد المتمردين في صنعاء، وضد أية ميليشيا تتنمر على السكان في أي بلدة يمنية، من صعدة إلى المكلا.

***

ليت هذا فحسب!

ليت أنه "الرئيس الأخرق" الذي يفتقر للخيال والملكات القيادية والمشروع الوطني.

فالثابت أنه مخلص لمشروعه هو في البقاء رئيسا حتى ولو على أنقاض الجمهورية، ومخلص لمشروعه التفتيتي لليمن. وهو، بالتالي، سيقاتل باليمنيين الطيبين والبسطاء إلى يوم القيامة، تماما كما حليفه المستدام المقيم في كهف في مرّان بمحافظة صعدة. فالرجلان لا يقيمان وزنا لأرواح اليمنيين الذين تحصدهم هذه الحرب المدمرة.

***

في اليمن حرب جهالات هادوية وحوثية.

وخلاص اليمنيين لا يتحقق، فقط، بهزم الحوثيين، في خاتمة هذه الحرب، بالإذعان للقرار الدولي أو بدحر مسلحيهم من العاصمة والمحافظات التي يسيطرون عليها، في حال تأتى ذلك عسكريا وهو ما استبعده منذ البداية.

خلاص اليمنيين يكون بهزم المشروعين معا: مشروع "المسيرة الحربية الاستردادية" للحوثيين، ومشروع "المسيرة التفتيتية الفتنوية" للهادويين (هادي وكل الرجال السيئيين الذين يتحلقون حوله منذ 4 سنوات).

*من صفحة الكاتب بالفيسبوك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها