الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مصر ترفض أي نفوذ لتركيا في غزة

الأحد 27 ديسمبر 2015 07:13 مساءً الحدث - متابعات

قال مسؤول إسرائيلي كبير إن أبرز العقبات التي تواجه مفاوضات التطبيع بين تركيا وإسرائيل تتلخص في طلب أنقرة طريقًا مباشرًا إلى قطاع غزة بدعوى "نقل المساعدات الإنسانية"، فيما يطلب الإسرائيليون طرد قادة حركة حماس من تركيا ومنع أنشطتها على أراضيها.

ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية عن المسؤول قوله إن مصر بعثت برسالة إلى إسرائيل تطلب فيها عدم تمكين الأتراك من ممارسة أي نفوذ داخل قطاع غزة الذي تحكمه حركة (حماس) وترعاها تركيا.

ولفت تقرير القناة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أكد أن إسرائيل لن تغيّر سياسة الحصار البحري الذي تفرضه على قطاع غزة، فيما استبعد مسؤول سياسي إسرائيلي السماح لتركيا بالتأثير على مجريات الأمور في غزة.

 

طلب تركيا

وكانت مصادر سياسية إسرائيلية صرحت، الجمعة، بأن تركيا تطالب إسرائيل بمنحها موطئ قدم في إدارة قطاع غزة مقابل تطبيع العلاقات بينهما.

وتقول مصادر سياسية إسرائيلية إن تركيا تطالب بدور محدد في إدارة قطاع غزة ووضعت 3 شروط لتطبيع العلاقة مع تل ابيب، تم تنفيذ اثنين منهما يتعلقان بالاعتذار والتعويض عن قتلى سفينة "مرمرة"، فيما بقي الثالث المتعلق برفع الحصار عن غزة معلقًا حتى الآن.

 

تصريح داود أوغلو

 

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الثلاثاء الماضي، إن: "القول بأن تركيا نسيت شعب غزة، وبدأت بالتقرب من إسرائيل، متجاهلة دعم فلسطين، ادعاء باطل".

 

وأضاف:" نحن لا ننسى غزة وفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، حتى في أحلامنا، فكيف في المفاوضات؟". وشدد داود أوغلو على أن: "موقف تركيا واضح ولم يتغيّر، وتصر على مطالبها في أن تقدم إسرائيل التعويضات لعائلات شهداء سفينة مافي مرمرة، وأن ترفع الحصار عن قطاع غزة".

 

ويشار إلى أن صحيفة (إسرائيل اليوم) المحسوبة على حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، كانت نقلت عمّا وصفته بـ"الشخصية الرفيعة" أن تركيا طلبت هذا الأمر خلال الحرب الأخيرة على غزة أو ما تعرف اسرائيليًا بـ"الجرف الصامد"، لكن نتنياهو اتخذ حينها قرارًا استراتيجيًا وفضل البوابة المصرية ورفض تدخل تركيا.

 

ووفقًا للمصادر السياسية الإسرائيلية يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لن تستجيب هذه المرة أيضًا للطلب التركي ولن تمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موطئ قدم في إدارة قطاع غزة.

 

دور محدد

 

وتقول مصادر سياسية اسرائيلية إن تركيا تطالب بدور محدد في إدارة قطاع غزة ووضعت 3 شروط لتطبيع العلاقة مع تل ابيب، تم تنفيذ اثنين منهما يتعلقان بالاعتذار والتعويض عن قتلى سفينة "مرمرة"، فيما بقي الثالث المتعلق برفع الحصار عن غزة معلقًا حتى الآن.

 

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسة عقدتها الجمعة، كتلة الليكود البرلمانية، "نجري اتصالات مستمرة ومكثفة مع تركيا لكننا لم نتوصل حتى الآن لتفاهمات وذلك لسبب بسيط وهو أننا نريد ونطالب بضمان توقف أي نشاط إرهابي على الأراضي التركية أو انطلاقًا منها وأيضًا وكما هو معروف لا ننوي إطلاقًا تغيير سياسة الإغلاق البحري التي ننفذها لأنني لا استطيع التنازل عن أمن إسرائيل"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها