أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 07 يناير 2016 12:12 صباحاً

عن إيران والسعودية والمشروع العربي

أحمد عثمان

تعدم إيران وتقتل كل يوم مواطنيها وخارج حدودها وتتسبب بتشريد الملايين من ديارها وتقف وراء أضخم موجة خراب وأحقاد طائفية في تاريخ المنطقة، وهي الغارقة في الدم والانتهاكات، ونراها تنتفض مثل الملسوع غضبا على اعدام مواطن سعودي واحد اسمه (نمر النمر) مع ستة وأربعين مواطنا بحكم قضائي، ولم يقتصر الأمر على التنديد اللفظي بل أخذت تنتهك الأعراف الدبلوماسية بإحراق سفارة السعودية في طهران وهو تدخل سافر بالشأن الداخلي واعتداء غير مسبوق تقوم به دولة في أراضيها.

ربما لا نحتاج إلى دليل يثبت أن إيران تقف وراء القلاقل وموجة الدمار في المنطقة، فهي لا تخفي هذا، ورموزها يفاخرون ويتوعدون بتغير وجه المنطقة باستخدام إثارة الفتنة الطائفية واستدعاء أحقاد التاريخ باعتبارها جهادا لقتل العرب والمسلمين تحت شعار (الموت لإسرائيل .. الموت لأمريكا) التي تحرص على عدم اغضابها، بل أنها التزمت الصمت أمام اغتيال اسرائيل للقيادي في حزب الله(سمير القنطار) في دمشق عبر قصف طيران مع الفارق الجوهري في قضية الرجلين.

من يستمع لأشرطة (نمر النمر) يعرف مدى خطورة هذا التوجه الطائفي الارهابي الذي تقوده إيران كمشروع وجود.

(النمر) ليس مواطنا إيرانيا وما قامت به إيران من ردة فعل غير مدروسة واحراق السفارة أحرجها أمام العالم الغربي الذي تسعى لترميم صورتها أمامه يعكس الصدمة والمفاجأة التي تلقتها من قبل السعودية.

إيران دولة تدرك أهمية الأعراف الدبلوماسية، وهي اليوم أشد حاجة لتصحيح صورتها في فترة الترميم الدبلوماسي والتحالفات الجديدة، ولهذا أسرعت في الاعتذار عن احراق السفارة ليس ندماً وإنما حرصا على صورتها عند الغرب، وهو بالمناسبة ليس اعتذارا لأن الاعتذار كان يجب أن يوجه إلى الدولة المعتدى عليها وليس إلى الجيران وسكان الضفة الأخرى، يعني للسعودية التي اعتدي على سفارتها وليس (لليهود وأمريكا) !؛ وهذا يعني انها صدمت بقرار السعودية بإعدام (النمر).

 فـ(النمر) كان خط أحمر مع كل ما يقوم به من تقويض للدولة والمجتمع، وكانت إيران تدرك أو تظن أن السعودية لن تجرؤ على خطوة مثل هذه بحسب الصورة التي رسمت للعرب.

 الجديد أن إيران لم تدرك المتغيرات داخل السعودية وهو متغير تاريخي أقرب إلى ثورة حقيقة في إعادة القرار المسلوب، وترتيب القوة العربية والإسلامية، وهو مشروع نهضوي تاريخي جديد ومفاجئ خلط الأوراق وشقلب طاولة المنطقة راساً على عقب، تجلت صورته بعاصفة الحزم وإعلان التحالف العربي الاسلامي.

هذ التحول هو المشروع الجديد الذي تقوده السعودية مع تركيا ودول الخليج وهو كفيل بأن يغير قواعد اللعبة ويوقف انهيار القطار العربي الذي أوشك على التفكك.

مشروع يجب أن يغوص في أعماق الشعوب ململماً كل القوى ومستخرجا كل الطاقات بعيدا عن الحسابات والنظرات والمخاوف القاصرة التي صنعها عهد (اللا مشروع)، عهد الترهل والتيه العربي.

تعليقات القراء
49937
الفوضى الخلاقة
محسن محمد اسماعيل
الجمعة 15 يناير 2016
نحن العرب بلا ذاكرة لاننا بلا مشروع.ايران هي اداة رئيسية لتنفيذ مخطط ومشروع الفوضى الخلاقة كمقدمة وتمهيد لما اسمي بمشروع الشرق الاوسط الكبير (اي مشروع الدويلات الطائفية والاثنية الميكروسكوبية)والذي يتمحور هدفة المركزي في ادماج اسرائيل كقوة عظمى للشرق وايران كمركز (كوماندو)طائفي للشيعة في هذا الشرق الجديد.المواجهة الناجحة لمخطط الشر والشرذمة الصهيو امبريالي هذا لن يكتب لها النجاح الا اذا انطلقت من احشاء مشروع عربي متكامل للداخل الوطني وعلى صعيد العالم العربي كلة .مشروع يبدأ من عقدة الصراع الرئيسية في الداخل العربي (القطري)وعلى صعيد العمل العربي المشترك,الا وهي قضية فلسفة وفكر الحكم وبالتالي طبيعة الدولة,دولة المواطنة المتساوية والحقوق والحريات والتنمية الشاملة المستدامة .من يعتقد ان حزمة من الاجراءات الامنية والعسكرية والاستخبارية واجراءات تصعيد الهجوم الاعلامي وتوسيع دائرة التموضعات العسكرية كافية لهزيمة المشروع التممزيقي الايرا صهيو امبريالي فهو كمن يلعب في قيعان السراب..مشووع عربي كمنظومة متكاملة وطنية واقليمية ودولية للبناء والدفاع هو الذراع الجبارة التي سوف تجهض مشروع الشر ...مالم فلتتهيأ الطروس واليراع وآلات التسجيل المرئية لتوثيق لحظات من تاريخ تحلل شعوب واضمحلال دول وزوال قصور حكم..ثم ليبكي بعدها من يبكي على اطلال مجد ساد ثم باد.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها