ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤسسة السعيد بتعز تحتفي بالذكرى المئوية للاديب علي احمد باكثير

الخميس 22 أكتوبر 2009 03:17 مساءً

 أقامت  مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة  بتعز  صباح  اليوم الخميس  ندوة عن الاديب اليمنى على احمد باكثير..تحت عنوان (تنوع إبداعي وسبق ريادي )  بمناسبة  الذكرى المئوية لميلاده
  فى الندوة إلقاء  :الدكتور .عبد القوي الحصيني    الباحث والمتخصص في أدب باكثير و  عميد كلية التربية بالتربة  محاصرة  تناول  فيها حياة باكثير بمراحلها المختلفة  وكيف انه نبغ منذ وقت مبكر  مستعرضا فيها نماذج أعمال الفقيد الأدبية والفكرية وكيف استطاع الوصول الى مرتبة الرياده في الأدب العرب  و رائد حركة التجديد في الشعر المعاصر قبل السياب ونازك الملائكة ، وتطرق الحصيني في محاضرته إلى الكثير من المآثر الأدبية التي تعد تاريخا زاخر والتى تجسيد الواقع العربي والإسلامي مشير انه  عاني الأمرين في حياته  في محاولاته لإبراز ما لديه للجماهير لكن كان يؤمن بان تراثه وإنتاجه الغزير سيجد طريقه للظهور وكان يقول اني على يقين بان كتبي ستجد طريقها للناس وبان الأجيال ستتطلع عليها  هذا ما تحقق بالفعل فقد أصبح باكثير صار ذو شعبية كبيرة بين الجمهور والدليل على ذلك هو الإقبال الكبير على موقعه على شبكة الانترنت  ,
منوها إلى أن باكثير وهو في كل ذلك يستند إلى عمق ثقافي تأسس على علوم القرأن الكريم والحديث الشريف والفقه واللغة والأدب ، وتعزز بالتعمق في القراءات الشعرية والتاريخية ونتاجات الثقافات الأخرى متسلىً لإدراك الجديد فيها بإجادته لغات حيه عده، وهو في رحلة عمرة التي امتدت حتى نوفمبر 1969م زار بلدان عده إما للتحصيل العلمي أو للنهوض بمهام عمليته أتاحتها له طبيعة عمله المتصلة بالثقافة والفنون في أرض الكنانة التي غمرت حياته ببخور لا يتأتى الإ من بلد مثلها قضى فيها غالب عمره ونال جنسيتها بما أخصب من خلال كل ذلك مجالات إبداعه التي غطت مختلف مجالات الإبداع الأدبي بشكل يدعو للزهو ، ويستلزم مسئولية لجعلها متاحة للكافة بإعادة طبع ما سبق طباعته وإخراج سوى ذلك إلى أيدي محبي المبدع اليمني والعربي الكبير علي احمد باكثير