أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤسسة السعيد بتعز تحتفي بالذكرى المئوية للاديب علي احمد باكثير

الخميس 22 أكتوبر 2009 03:17 مساءً

 أقامت  مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة  بتعز  صباح  اليوم الخميس  ندوة عن الاديب اليمنى على احمد باكثير..تحت عنوان (تنوع إبداعي وسبق ريادي )  بمناسبة  الذكرى المئوية لميلاده
  فى الندوة إلقاء  :الدكتور .عبد القوي الحصيني    الباحث والمتخصص في أدب باكثير و  عميد كلية التربية بالتربة  محاصرة  تناول  فيها حياة باكثير بمراحلها المختلفة  وكيف انه نبغ منذ وقت مبكر  مستعرضا فيها نماذج أعمال الفقيد الأدبية والفكرية وكيف استطاع الوصول الى مرتبة الرياده في الأدب العرب  و رائد حركة التجديد في الشعر المعاصر قبل السياب ونازك الملائكة ، وتطرق الحصيني في محاضرته إلى الكثير من المآثر الأدبية التي تعد تاريخا زاخر والتى تجسيد الواقع العربي والإسلامي مشير انه  عاني الأمرين في حياته  في محاولاته لإبراز ما لديه للجماهير لكن كان يؤمن بان تراثه وإنتاجه الغزير سيجد طريقه للظهور وكان يقول اني على يقين بان كتبي ستجد طريقها للناس وبان الأجيال ستتطلع عليها  هذا ما تحقق بالفعل فقد أصبح باكثير صار ذو شعبية كبيرة بين الجمهور والدليل على ذلك هو الإقبال الكبير على موقعه على شبكة الانترنت  ,
منوها إلى أن باكثير وهو في كل ذلك يستند إلى عمق ثقافي تأسس على علوم القرأن الكريم والحديث الشريف والفقه واللغة والأدب ، وتعزز بالتعمق في القراءات الشعرية والتاريخية ونتاجات الثقافات الأخرى متسلىً لإدراك الجديد فيها بإجادته لغات حيه عده، وهو في رحلة عمرة التي امتدت حتى نوفمبر 1969م زار بلدان عده إما للتحصيل العلمي أو للنهوض بمهام عمليته أتاحتها له طبيعة عمله المتصلة بالثقافة والفنون في أرض الكنانة التي غمرت حياته ببخور لا يتأتى الإ من بلد مثلها قضى فيها غالب عمره ونال جنسيتها بما أخصب من خلال كل ذلك مجالات إبداعه التي غطت مختلف مجالات الإبداع الأدبي بشكل يدعو للزهو ، ويستلزم مسئولية لجعلها متاحة للكافة بإعادة طبع ما سبق طباعته وإخراج سوى ذلك إلى أيدي محبي المبدع اليمني والعربي الكبير علي احمد باكثير