الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

إيران تمتص غضب السعودية بـ3 قرارات

الثلاثاء 12 يناير 2016 08:39 مساءً الحدث - وكالات

اتخذت الحكومة الإيرانية سلسلة من القرارات التراجعية بعد الإدانة العربية والعالمية للاعتداء على سفارة المملكة بطهران وقنصليتها بمشهد، وقامت بالقبض على 66 شخصا بمتابعه الجهاز القضائي.

وأكدت مصادر أن وزارة الخارجية الإيرانية، خاطبت المجلس البلدي في العاصمة طهران لإعادة اسم “بوستان” إلى الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية، الذي غيَّره المتظاهرون إلى “نمر باقر النمر”، حسب ما نشرته صحيفة “الحياة”، الاثنين (11 يناير 2016). وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية حسين أميري، إقالة المعاون الأمني في محافظة طهران صفر علي براتلو من جانب وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي، بداعي تقصيره في عمله حيال الحفاظ على أمن السفارة السعودية بطهران.

واتخذت إيران هذه الخطوات محاولةً منها للبحث عن مخرج من الأزمة الدبلوماسية التي أوقعها فيها حرق السفارة السعودية، ورأى البعض قرارات طهران الأخيرة محاولة للالتفاف على الغضبة الدولية والعربية باتخاذ إجراءات “خجولة” والبحث عن كبش فداء.

تعليقات القراء
49965
ايران كبش بلا راعي
الصاروخ العدني
الثلاثاء 12 يناير 2016
كيف تسمح ايران للمتظاهرون و حسب قولها بتغير اسم شارع في بلدها والحكومه واقفه ساكته ومكتوفة الليدين وترى ما يحصل في الشارع الايراني ولا تحاول ايقاف المتظاهرون وهم فاعلون الفوظى . هذه النوع من الديمقراطيه لا يوجد في اي بلد في العالم ولو ان ايران تحاول انها تخبر العالم بديمقراطيتها المزعومه . والله انها اسخف نكته انتجتها ايران المجوسيه عليها لعنة الله

49965
تعليق
محمد حماده سكر زياده
الثلاثاء 12 يناير 2016
الى متى يا ايران بهذا الكدب السخيف ؟ منذ متى وصلت ديموقريتكم الى هذا الحد ونحن كلنا عارفين بان لا ديمقراطيه توجد في بلدكم


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها