أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 12 فبراير 2016 01:12 صباحاً

ثورتان .. وجيلان!

خالد الرويشان

مثلما كانت ٢٦ سبتمبر فاصلةًٌ تاريخية بين النظامين الملكي والجمهوري

فإن ١١ فبراير كانت فاصلةً تاريخية بين زمنين:

زمن التغيير بالعنف وزمن التغيير السلمي

لم يكن الوعي بذلك سهلا عبر نصف قرن من الكفاح نحو العدالة والديمقراطية والكرامة ..والحياة

احتفاؤنا اليوم ليس بالماضي بل هو احتفاءٌ بالمستقبل ..احتفاءٌ بما نريد ..وبما نحن عازمون عليه!

ليس احتفاءً بما كان ..بل بما سيكون!

ليس احتفاءً بما انتهى ..بل بما سيبدأ

ليس احتفاءً بمرور خمس سنوات ..بلٌ بألف سنةٍ قادمة ..وكما يريدها هذا الشعب لا كما يريدها أعداؤه!

١١ فبراير لم تكن مجرد ثورة سلمية سياسية

بل كانت أيضا ثورةً اجتماعية

خرجت المرأة اليمنية لأول مرة في التاريخ للشارع لتتظاهر سلميا

لم يحدث ذلك في أي بلد عربي كما حدث في اليمن ..

اللحظة قاتمة الآن ..وهذا صحيح!

لكنها مجرد لحظة في حساب الزمن

هل استيقظت الثعابين ..أم أخرجها الحاوي من جرابه!

لا تقنطوا .. هي مجرد لحظة ..ثقيلة. .وكئيبة ..وغريبة! ..وستتلاشى!

تذكروا يا شباب

مانزال في تلك الظهيرة اللاهبة ..في تلك الساحة!

التغيير ليس دواءً أو شرابا في فنجان تشربه الشعوب فتتغير فجأة!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها