أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 12 فبراير 2016 01:12 صباحاً

ثورتان .. وجيلان!

خالد الرويشان

مثلما كانت ٢٦ سبتمبر فاصلةًٌ تاريخية بين النظامين الملكي والجمهوري

فإن ١١ فبراير كانت فاصلةً تاريخية بين زمنين:

زمن التغيير بالعنف وزمن التغيير السلمي

لم يكن الوعي بذلك سهلا عبر نصف قرن من الكفاح نحو العدالة والديمقراطية والكرامة ..والحياة

احتفاؤنا اليوم ليس بالماضي بل هو احتفاءٌ بالمستقبل ..احتفاءٌ بما نريد ..وبما نحن عازمون عليه!

ليس احتفاءً بما كان ..بل بما سيكون!

ليس احتفاءً بما انتهى ..بل بما سيبدأ

ليس احتفاءً بمرور خمس سنوات ..بلٌ بألف سنةٍ قادمة ..وكما يريدها هذا الشعب لا كما يريدها أعداؤه!

١١ فبراير لم تكن مجرد ثورة سلمية سياسية

بل كانت أيضا ثورةً اجتماعية

خرجت المرأة اليمنية لأول مرة في التاريخ للشارع لتتظاهر سلميا

لم يحدث ذلك في أي بلد عربي كما حدث في اليمن ..

اللحظة قاتمة الآن ..وهذا صحيح!

لكنها مجرد لحظة في حساب الزمن

هل استيقظت الثعابين ..أم أخرجها الحاوي من جرابه!

لا تقنطوا .. هي مجرد لحظة ..ثقيلة. .وكئيبة ..وغريبة! ..وستتلاشى!

تذكروا يا شباب

مانزال في تلك الظهيرة اللاهبة ..في تلك الساحة!

التغيير ليس دواءً أو شرابا في فنجان تشربه الشعوب فتتغير فجأة!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها