أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 16 فبراير 2016 09:04 صباحاً

على أبواب صنعاء

رأي البيان الإماراتية

انتصارات تلو الانتصارات، وتقدم لقوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية مدعومة بمقاتلات التحالف العربي التي فتحت الطريق وأزالت العوائق أمام الجيش الوطني والمقاومة، خصوصاً في سلاسل الجبال التي كانت تحوي العديد من مواقع الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح.

كما توالى دعم وتأييد القبائل اليمنية في تخوم الجبال للجيش الوطني والشرعية، وها هي مدفعية الجيش الوطني تصل قذائفها إلى قلب العاصمة اليمنية صنعاء، لتدك مواقع المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع صالح، كما دكت قاعدة ديلمي الجوية التي كانت تشغل أهمية كبيرة للمتمردين، وهكذا بدا المشهد العام أن ساعة تحرير العاصمة صنعاء قد اقتربت، وأن المسألة باتت مجرد وقت.

وأن المتمردين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح لا حول لهم ولا قوة، ويفرون فراراً جماعياً أمام قوات الجيش الوطني، وأكثر من ذلك فقد أُعلن عن استسلام قيادات كبيرة من قوات الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح، للقوات الشرعية، وأبدت استعداداها للتعاون معها.

لقد تم تحرير البوابة الشرقية لصنعاء، واقتربت ساعة النصر، ومن المؤكد أن تحرير صنعاء سيشكل محور التحول الرئيسي في الأزمة اليمنية، وسيضع النقاط على الحروف دولياً وإقليمياً ومحلياً، وسيكون له تأثير فعال في اللقاء الذي سيعقد غداً في مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الإنساني في اليمن، ولتمديد العقوبات على المخلوع صالح وعبدالملك الحوثي. 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها