أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 05 مارس 2016 12:12 صباحاً

الإرهاب يتمدد

رأي البيان الإماراتية

يتسلل الإرهاب والتطرف من موقع إلى آخر، وقد لمست شعوب المنطقة بنفسها، كيفية تحول الإرهاب إلى وباء، ما إن يدخل إلى بلد، حتى تتداعى أركانه، ويتشرد شعبه، ويتم ترويع الآمنين، وسفك الدماء تحت عناوين مختلفة.

لم يكتفِ التطرف بالدول الذبيحة، بل يحاول أن يمتد إلى دول آمنة، وآخرها الأردن، حيث تمكنت السلطات المختصة، من تفكيك خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعمليات تخريبية، وهذا يفتح الأعين في كل المنطقة على نوايا تنظيمات الإرهاب التي تريد التمدد إلى الدول الآمنة، لإلحاقها بغيرها من دول تم هدمها وتخريبها، تحت شعارات يدعي أصحابها أنها دينية، فيما الدين براء منها، لأن الدين لا يسمح بترويع وسفك دماء الأبرياء، وتحطيم حياة الشعوب.

نؤكد هنا على أن اليقظة مطلوبة في كل بلد عربي وإسلامي، وفي كل مكان، وعلى كل إنسان دور حيوي، في محاربة الإرهاب، وعدم السكوت أمام أي خطر، وعدم التعامي عن أنصاف المعلومات التي قد تفيد المؤسسات الأمنية في الوصول إلى خلايا إرهابية، لأن التعامي يعني فعلياً، تسليم الوطن وأهله إلى المجرمين والقتلة، دون أن ينجو أحد من تخريبهم بمن فيهم، من يصدقون هكذا شعارات مزيفة.

لقد منّ الله على شعوب ودول كثيرة بالأمن والاستقرار، وهي نعمة لا تقدر بمال ولا بثمن وعلينا جميعاً أن نعرف أن حماية أوطاننا وسد الباب في وجه هذا الوباء، مهمة مقدسة، لا نقاش فيها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها