أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 مارس 2016 07:56 مساءً

جنونٌ هنا .. ووداعةٌ هناك!

خالد الرويشان

ذهبوا بلا سلاح إلى عمان ذات يوم للتفاوض ..حتى بلا جنابي! وحسنا فعلوا .. فقد طالبتهم بذلك مبكرا ومرارا !.. لكني لم أقل أن يذهبوا بلا جنابي! ..
اليوم يتفاوضون في السعودية ..وهذا فألٌ حسن! 
ولكني لم أقل حتى وجوب أن يذهبوا إلى السعودية! بل قلت أن يشركوا جامعة الدول العربية لتشرف على تنفيذهم لقرار مجلس الأمن 2216 
قلت ذلك مبكرا ..ومرارا ..ولم يستمع إلي أحد! 
كانت الشتائم والوعيد هما الرد من بعض أدعيائهم وهم يسْرُونَ في ليلٍ بهيم!

التفاوض الآن أصبح ضرورة ..ولكن حذارِ من تكرار الكوارث وكأنا لا نتعلم!

استخدام الحوثيين للسلاح ضد اليمن كله كان هو الكارثة .. والباقي تفاصيل! 
كل الكوارث التي تتالت كانت أساسا بسبب استخدامه للسلاح ثم نهبه ..قبل ان يتسبب في تدمير معظمه عن طريق التحالف! 
ولو كان بلا سلاح لرأيته وديعا مسالما كما هم كل اليمنيين!

التقاسم ليس هو المشكلة أيها المتفاوضون! 
وحذارِ ان يكون هو الحل! 
لقد تقاسموا ثم تقاتلوا .. أليس كذلك!

التوافق ليس هو المشكلة أيضا! 
وحذارِ أن يكون هو الحل! 
لقد توافقوا ..ثم تقاتلوا قبل أن يجف حبر الاتفاق!

السلاح الذي يقتل به الأخ أخاه .. هو أساس كل الكوارث التي تتابعت وتناسلت! 
يجب تسليم الدولة كاملة ..وتسليم قوتها وسلاحها قبل ذلك! 
ويمكن أن تُعطى ضمانات! 
تريدون حلاً حقيقيا ..واستقرارا ؟..هذا هو الحل .. ومن هنا تبدأ طريق السلامة!

 

صفحة الكاتب


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها