أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 مارس 2016 07:56 مساءً

جنونٌ هنا .. ووداعةٌ هناك!

خالد الرويشان

ذهبوا بلا سلاح إلى عمان ذات يوم للتفاوض ..حتى بلا جنابي! وحسنا فعلوا .. فقد طالبتهم بذلك مبكرا ومرارا !.. لكني لم أقل أن يذهبوا بلا جنابي! ..
اليوم يتفاوضون في السعودية ..وهذا فألٌ حسن! 
ولكني لم أقل حتى وجوب أن يذهبوا إلى السعودية! بل قلت أن يشركوا جامعة الدول العربية لتشرف على تنفيذهم لقرار مجلس الأمن 2216 
قلت ذلك مبكرا ..ومرارا ..ولم يستمع إلي أحد! 
كانت الشتائم والوعيد هما الرد من بعض أدعيائهم وهم يسْرُونَ في ليلٍ بهيم!

التفاوض الآن أصبح ضرورة ..ولكن حذارِ من تكرار الكوارث وكأنا لا نتعلم!

استخدام الحوثيين للسلاح ضد اليمن كله كان هو الكارثة .. والباقي تفاصيل! 
كل الكوارث التي تتالت كانت أساسا بسبب استخدامه للسلاح ثم نهبه ..قبل ان يتسبب في تدمير معظمه عن طريق التحالف! 
ولو كان بلا سلاح لرأيته وديعا مسالما كما هم كل اليمنيين!

التقاسم ليس هو المشكلة أيها المتفاوضون! 
وحذارِ ان يكون هو الحل! 
لقد تقاسموا ثم تقاتلوا .. أليس كذلك!

التوافق ليس هو المشكلة أيضا! 
وحذارِ أن يكون هو الحل! 
لقد توافقوا ..ثم تقاتلوا قبل أن يجف حبر الاتفاق!

السلاح الذي يقتل به الأخ أخاه .. هو أساس كل الكوارث التي تتابعت وتناسلت! 
يجب تسليم الدولة كاملة ..وتسليم قوتها وسلاحها قبل ذلك! 
ويمكن أن تُعطى ضمانات! 
تريدون حلاً حقيقيا ..واستقرارا ؟..هذا هو الحل .. ومن هنا تبدأ طريق السلامة!

 

صفحة الكاتب


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها