أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 11 مارس 2016 07:56 مساءً

جنونٌ هنا .. ووداعةٌ هناك!

خالد الرويشان

ذهبوا بلا سلاح إلى عمان ذات يوم للتفاوض ..حتى بلا جنابي! وحسنا فعلوا .. فقد طالبتهم بذلك مبكرا ومرارا !.. لكني لم أقل أن يذهبوا بلا جنابي! ..
اليوم يتفاوضون في السعودية ..وهذا فألٌ حسن! 
ولكني لم أقل حتى وجوب أن يذهبوا إلى السعودية! بل قلت أن يشركوا جامعة الدول العربية لتشرف على تنفيذهم لقرار مجلس الأمن 2216 
قلت ذلك مبكرا ..ومرارا ..ولم يستمع إلي أحد! 
كانت الشتائم والوعيد هما الرد من بعض أدعيائهم وهم يسْرُونَ في ليلٍ بهيم!

التفاوض الآن أصبح ضرورة ..ولكن حذارِ من تكرار الكوارث وكأنا لا نتعلم!

استخدام الحوثيين للسلاح ضد اليمن كله كان هو الكارثة .. والباقي تفاصيل! 
كل الكوارث التي تتالت كانت أساسا بسبب استخدامه للسلاح ثم نهبه ..قبل ان يتسبب في تدمير معظمه عن طريق التحالف! 
ولو كان بلا سلاح لرأيته وديعا مسالما كما هم كل اليمنيين!

التقاسم ليس هو المشكلة أيها المتفاوضون! 
وحذارِ ان يكون هو الحل! 
لقد تقاسموا ثم تقاتلوا .. أليس كذلك!

التوافق ليس هو المشكلة أيضا! 
وحذارِ أن يكون هو الحل! 
لقد توافقوا ..ثم تقاتلوا قبل أن يجف حبر الاتفاق!

السلاح الذي يقتل به الأخ أخاه .. هو أساس كل الكوارث التي تتابعت وتناسلت! 
يجب تسليم الدولة كاملة ..وتسليم قوتها وسلاحها قبل ذلك! 
ويمكن أن تُعطى ضمانات! 
تريدون حلاً حقيقيا ..واستقرارا ؟..هذا هو الحل .. ومن هنا تبدأ طريق السلامة!

 

صفحة الكاتب


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها