أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 10 أبريل 2016 09:48 مساءً

من سيجرؤ على تمثيل اليمن في مفاوضات الكويت القادمة؟!

د. عبد الله أبو الغيث

في منصف شهر أبريل الحالي من المتوقع أن تلتقى الأطراف اليمنية في جلسة مفاوضات في دولة الكويت الشقيقة برعاية دولية وإقليمية.

وأحسب أن اختيار دولة الكويت لإجراء تلك المفاوضات كان موفقاً، نظراً لكون الكويت تكاد تكون الدولة الإقليمية الوحيدة (وربما العالمية) التي ليس لها أطماع في اليمن، وظلت منذ قيامها تقدم العون لليمن وشعبها من غير أن تنتظر أي مقابل، أو تشترط أي شروط.

   اليمنيون بدأوا بتصويب نظراتهم صوب العاصمة الكويتية بأمل مصحوب بالخوف والقلق واليأس..الأمل مصدره ما يتبادر إلى أسماعهم من وجود مفاوضات غير معلنة تدور بين الأطراف المختلفة من تحت الطاولة، بحيث لا تذهب تلك الأطراف إلى الكويت إلا وقد اتفقت على الخطوط العريضة لما سيدور في تلك المفاوضات.

أما الخوف والقلق واليأس فمرده للنكسات المتوالية التي منيت بها جلسات الحوار والتفاوض، سواء خلال سنة الحرب الأخيرة أو قبلها، حيث كان الشعب اليمني يعلق عليها آمالاً كثيرة، لكن آماله تلك سرعان ماتتبخر عندما يجد أن المتفاوضين قد عادوا بخفي حنين.

   وكل ذلك سببه أن الأطراف المتفاوضة تذهب لتمثيل جهات داخلية وخارجية مختلفة، ومع الأسف لا تكون اليمن كوطن وشعب ودولة من ضمن تلك الجهات، وهذا ما جعلنا نتساءل في عنوان المقالة عن الطرف الذي سيجرؤ على تمثيل اليمن في مفاوضات الكويت القدمة.

•           فعلى المستوى الاجتماعي والجهوي:

   سنجد في مؤتمر التفاوض من يمثل الشمال ومن يمثل الجنوب.

وسنجدمن يمثل اليمن الأعلى ومن يمثل اليمن الأسفل.

وسنجد من يمثل حضرموت ومن يمثل عدن.

وسنجد من يمثل الشوافع ومن يمثل الزيود.

   وسنجد من يمثل القحطانيين ومن يمثل الهاشميين.

   وسنجد من يمثل همدان ومن يمثل مذحج.

   وسنجد من يمثل حاشد ومن يمثل بكيل.

ولكن هل سنجد من بين الوفود المشاركة من سيجرؤ على الخروج عن تلك الفسيفساء النشاز ويعلن صادقاً أنه حضر لتمثيل الشعب اليمني فقط؟!

•           وعلى المستوى السياسيوالحزبي:

   سيكون هناك من يمثل المؤتمريين والحوثييين.

ومن يمثل الإصلاحيين والسلفيين.

ومن يمثل الاشتراكيين والناصريين.

ومن يمثل فصائل الحراك الجنوبي.

ومن يمثل بقية لوحة الفسيفساء الحزبية والسياسية.

ولكن ربما لن نجد بين كل أولئك من سيمتلك الشجاعة ويضع لنفسه أجندة تمثل الوطن اليمني.. كل الوطن اليمنيوكفى.

•           وعلى المستوى الإقليمي والدولي:

   ستحضر الأطراف اليمنية المتفاوضة لتمثيل أجندات غير يمنية.

   سيحضر من سيمثل مصالح دولة أمريكا.

   وسيحضر من سيمثل مصالح دولة روسيا.

   وسيحضر من سيمثل مصالح دولة السعودية.

   وسيحضر من سيمثل مصالح دولة إيران.

   وسيحضر من سيمثل مصالح دولة الإمارات.

   وسيحضر من سيمثل مصالح دولة واق الواق.

لكنك قد لا تجد بين كل تلك الوفود من حضر لتمثيل الدولة اليمنية وحسب.

   أخيراً: لن نزايد هنا على هذا الطرف أو ذاك، ولن نوزع صكوك الوطنية أو كروت العمالة والخيانة، لكننا فقط سنطلب من أبناء الشعب اليمني مراقبة أطراف مفاوضات الكويت القادمة، وانتظار النتائج التي ستخرج بها تلك المفاوضات، ساعتها فقط سنعرف مَن مِن أعضاء تلك الوفود المشاركة قد امتلك الجرأة وذهب لتمثيل الوطن اليمني بدولته وشعبه، ومن منهم ذهب ليتحدث عن مشروع صغير وحقير مثل حقارته.. وإنا لمنتظرون.

•           وقفة مع الفتنة التي تمر بهاجامعة صنعاء:

تمر جامعة صنعاء هذه الأيام بفتنة لا يعلم إين ستنتهي إلا الله، وبدأت تلك الفتنة بتكليف أصدره نائب وزير التعليم العالي لتعيين رئيساً جديداً للجامعة بحجة انتهاء مدة رئيسها الحالي، وتم تكليف رئيس جديد من غير أي تشاور مع منتسبي الجامعة، وتم فرضه بطريقة لا تمس للعمل الأكاديمي بصلة.

وصارت الجامعة تمر بصراع مصحوب بشحن وتحريض وتخوين لم تشهده من قبل، وانقسمت الجامعة بأساتذتها وموظفيها وطلابها إلى فسطاطين، وكل فسطاط تمترس في موقعه وتصلب عند مواقفه، وكأن المصير المجهول الذي بات ينتظر الجامعة لم يعد يهم أحد.

  وأحسب أن الحل إنما يتمثل بتعيين رئيس جامعة جديد يصدر به قراراً من القائم بأعمال رئيس الجمهورية وفقاً لقانون الجامعات، (غير رئيس الجامعة المعزول وغير رئيسها المكلف) ويكون اختيار الرئيس الجديد بناء على توافق بين جميع الأطراف، بحيث يكون من الذين يتمتعون بالوسطية والاتزان والنزاهة والخبرة.

نقول ذلك على افتراض أن هناك من لازالت مصلحة البلد والجامعة في حسبانه، أما إن كنا سنرفع شعار (أنا ومن بعدي الطوفان) (وما همنا ماهمنا) فسوف أكتفي بتعليق عملي بمجلس الجامعة بصفتي ممثلاً منتخباً للأساتذة في ذلك المجلس، ولن أحضر أي من اجتماعات المجلس التي لا تعبر عن توافق جميع الأطراف.. فقد تعبنا ونحن نصرخ في آذان الجميع: ياقوم { مالكم كيف تحكمون}؟!وياقوم{أليس منكم رجلٌ رشيد}؟!

وأعتقد بأن المناصب مهما لمع بريقها لا تستحق أن ندفع من أجلها كل تلك التضحيات التي تأتي على حساب الجامعة والوطن.. فهل من مجيب؟! أم على قلوبٍ أقفالها؟!.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها