أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 18 أغسطس 2016 01:31 مساءً

الحوثية .. بداية الانحسار!

خالد الرويشان

رويداً رويداً تغرق الحوثية العقائدية في سيل الآحداث الجارف .. تغرق أمام أعيننا..!

 

رويداً رويدا يتحول الخطاب من خطاب له طبيعة مذهبية حادة مثل سكين إلى صراع يبدو مدنيا.

 

وحتى لا أكون مبالغا سأقول يبدو شبه مدني..لكنه لم يعد ذلك الخطاب المجنون السابق.

 

قد لا يشعر البعض بهذا التحول البطيء والعميق، ورغم أن المشهد السياسي اليمني برمّته الآن يبدو كارثيا مثل مأساة إغريقية إلاّ أن الجديد هو خفوت نار الحوثية العقائدية السياسية كخطاب حارق.

 

لاحظوا التغير الهائل في طبيعة الخطاب السياسي في المشهد اليمني كيف كان قبل سنة ..وكيف أصبح اليوم.

 أتحدث عن الخطاب العقائدي المذهبي الحوثي! ..وكنت مبكرا قد تنبأت بتلاشيه لأنه بطبيعته ضد العصر ومقتضياته.

 

وبالطبع فإن القضية المحورية تظل قضية شرعية السلطة وما تزال جوهر المشكلة حتى الآن وسيظل الصراع حولها . . ولكن لاحظوا مرةً أخرى :

الخطاب المذهبي الاحتفالي الأحمق يغرق أمام أعيننا..!

ولن ينقذه أحد..!!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها