أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 18 أغسطس 2016 01:31 مساءً

الحوثية .. بداية الانحسار!

خالد الرويشان

رويداً رويداً تغرق الحوثية العقائدية في سيل الآحداث الجارف .. تغرق أمام أعيننا..!

 

رويداً رويدا يتحول الخطاب من خطاب له طبيعة مذهبية حادة مثل سكين إلى صراع يبدو مدنيا.

 

وحتى لا أكون مبالغا سأقول يبدو شبه مدني..لكنه لم يعد ذلك الخطاب المجنون السابق.

 

قد لا يشعر البعض بهذا التحول البطيء والعميق، ورغم أن المشهد السياسي اليمني برمّته الآن يبدو كارثيا مثل مأساة إغريقية إلاّ أن الجديد هو خفوت نار الحوثية العقائدية السياسية كخطاب حارق.

 

لاحظوا التغير الهائل في طبيعة الخطاب السياسي في المشهد اليمني كيف كان قبل سنة ..وكيف أصبح اليوم.

 أتحدث عن الخطاب العقائدي المذهبي الحوثي! ..وكنت مبكرا قد تنبأت بتلاشيه لأنه بطبيعته ضد العصر ومقتضياته.

 

وبالطبع فإن القضية المحورية تظل قضية شرعية السلطة وما تزال جوهر المشكلة حتى الآن وسيظل الصراع حولها . . ولكن لاحظوا مرةً أخرى :

الخطاب المذهبي الاحتفالي الأحمق يغرق أمام أعيننا..!

ولن ينقذه أحد..!!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها