أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 18 أغسطس 2016 01:31 مساءً

الحوثية .. بداية الانحسار!

خالد الرويشان

رويداً رويداً تغرق الحوثية العقائدية في سيل الآحداث الجارف .. تغرق أمام أعيننا..!

 

رويداً رويدا يتحول الخطاب من خطاب له طبيعة مذهبية حادة مثل سكين إلى صراع يبدو مدنيا.

 

وحتى لا أكون مبالغا سأقول يبدو شبه مدني..لكنه لم يعد ذلك الخطاب المجنون السابق.

 

قد لا يشعر البعض بهذا التحول البطيء والعميق، ورغم أن المشهد السياسي اليمني برمّته الآن يبدو كارثيا مثل مأساة إغريقية إلاّ أن الجديد هو خفوت نار الحوثية العقائدية السياسية كخطاب حارق.

 

لاحظوا التغير الهائل في طبيعة الخطاب السياسي في المشهد اليمني كيف كان قبل سنة ..وكيف أصبح اليوم.

 أتحدث عن الخطاب العقائدي المذهبي الحوثي! ..وكنت مبكرا قد تنبأت بتلاشيه لأنه بطبيعته ضد العصر ومقتضياته.

 

وبالطبع فإن القضية المحورية تظل قضية شرعية السلطة وما تزال جوهر المشكلة حتى الآن وسيظل الصراع حولها . . ولكن لاحظوا مرةً أخرى :

الخطاب المذهبي الاحتفالي الأحمق يغرق أمام أعيننا..!

ولن ينقذه أحد..!!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها