أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 10 أكتوبر 2016 07:47 مساءً

أمّ الجرائم تحتاج لجنة تحقيق دولية!

خالد الرويشان

محرقة العزاء في الصالة الكبرى لم تكن مجرد جريمة كبرى فحسب بل أنها أمّ الجرائم! 
صاروخان في نفس المكان بينهما حوالي سبع دقائق! ..وعلى كومة هائلة ..بل جبل من اللحم البشري المحترق! 
وحتى تتخيل حجم الجريمة لك أن تعرف أن الصالة الكبرى تتسع لثلاثة ألاف إنسان على الأقل!
من السهل أن تعلن إدانة 
لكن الإدانة لا تكفي .. هذا شغل السياسيين المتربصين ..والمنظمات العاطلة الفاشلة!
التحقيق أهم! 
وعقاب الجاني أكثر أهمية!
وبقرار دولي حاسم!

لذلك فإن قرار مجيء لجنة تحقيق دولية عالية المستوى فنيا واحترافيا هو أقل مايمكن ..وأقل ما يجب!
المطلوب باختصار مجيء أفضل لجنة خبراء وخِبرة فنية عالية في هذا المجال تحديدا .. 
على أن يكون قرار تشكيلها من الأمم المتحدة ..خيارا وقرارا فنيا دقيقا ومسؤولا واحترافيا وليس سياسيا
هذا أقل ما يمكن ، وأقل ما يجب ، وأقل ما يقال! 
هذا مطلبنا ومطلب كل ذي عقل وضمير ويجب أن يتم في أسرع وقت .. والمفروض أن يكون خلال أيام إذا لم يكن خلال ساعات! 
يجب تحريز كل الأدلة والموجودات في القاعة للمحققين الدوليين بعيدا عن عبث العابثين .. حتى أن بعضهم دخل لسرقة أسلحة الضحاياوأشيائهم!

النار ماتزال تشتعل والدخان يتصاعد حتى هذه اللحظة في القاعة ..تصوّروا !
أين كانت سيارات الإطفاء؟
متى حضر رجال الدفاع المدني؟

ظل أبناؤنا وبعض أقارب الضحايا الأخرين في القاعة حتى الثانية صباحا وهم يبحثون وسط أكوام الجثث المحترقة والممزقة عن أقاربهم!

والكارثة أن ثلاجات الموتى في العاصمة نادرة إذا لم تكن غير موجودة بسبب الكهرباء!

أحزان آل الرويشان على شهداء المحرقة الكبرى وجرحاها من اليمن كله لا تقل عن أحزانهم على شهداء أسرتهم الذين وصل عددهم حتى هذه اللحظة إلى 30 شهيدا وعشرات الجرحى .. 
لذلك ، واحتراما لدماء اليمنيين المستباحة كل يوم فإن المطلوب لجنة تحقيق دولية متخصصة ومحترفة فنيا ..وعالية المستوى
وبقرار دولي .. 
وحتى يكون العقاب دوليا وفوريا

والذي يمكن أن يتوانى أو يعرقل ..إنما يتهم نفسه ويشير إلى تورطه!

يجب أن تفهموا ..لا عقاب دوليا بلا لجنة تحقيق دولية! 
مسألة بديهية .. وقانونية 
رؤوسنا ماتزال تنزف 
وجثث أهلنا وضيوفنا ما يزال دخانها يتصاعد .. 
ووحده التحقيق ...يقود إلى عقاب الجاني ..أيّا كان! 
هذا الكلام لا يْغضب إلاّ الشياطين!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها