أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 09:29 صباحاً

اليمن منذ مارس 2015

عمار العولقي

منذ مارس ٢٠١٥م

قدمت الصين ٣٤٥ الف براءة إختراع معتمدة و٨٥٧ الف تصميم صناعي لمنتج جديد.

وباعت كوريا الجنوبية خلال نفس الفترة ما يقرب من ١٠٠ مليون هاتف سامسونج وأكثر من ١٠ مليون سيارة هيونداي وكيا.

في الهند تخرج خلال ١٨ شهراً الماضية أكثر من إثنين مليون ومائتي ألف مهندس في شتى تخصصات الهندسة المدنية والمعمارية والكيميائية والكهربائية وغيرها.

أما في البرازيل فقد تمت زراعة ٦٥ مليون هكتار في عام ونصف كان إجمالي إنتاجها من محصول الحبوب من قمح وصويا وذرة وغيره حوالي ٢٠٧٠٠٠٠٠٠ طن. 
_______
كان ذلك في كوكب الأرض

أما في اليمن فقد فجّر الحوثي مئات البيوت وأسقط آلاف القذائف والهاونات والكاتيوشا ولو كان بيده طيران لقصف مأرب وعدن والضالع وتعز.

فيما شنت السعودية آلاف الغارات الجوية وأسقطت عشرات الآلاف من الصواريخ والقنابل "الذكية" التي لم تكن ذكية أبداً في كثير من المرات.

خلال عام ونصف

لم تتقدم اليمن ببراءة اختراع واحدة

لم تصنع هاتفا أو سيارة

لم تزرع كفايتها من الحبوب

ولم تصدر برميلا واحداً من النفط

اليمن 
لم تدفع راتباً
ولم تُضء مصباحاً
ولم تعالج مريضاً

اليمن غارقة في المناكفات والخطابات التحريضية وحملات المجهود الحربي ودعم البنك المركزي.

بينما ينهمك مواطنو العالم في الإختراع والتصميم والتصنيع والدراسة والزراعة والإنتاج.

ننشغل نحن بالثأر للحسين وبالتوجه للجبهات وبشيول القاعة الكبرى.

قدم العالم الإختراع والإبداع والحَبّ والحُب وقدمنا نحن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في حرب لم تبق ولم تذر.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها