الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هجوم بالغازات السامة على محيط أكاديمية الأسد في حلب وتعذر إجلاء المصابين

الأحد 30 أكتوبر 2016 03:21 مساءً الحدث - متابعات

ذكر مراسل RT أن منطقة مجاورة لأكاديمية الأسد للهندسة العسكرية جنوب غرب حلب تعرضت الأحد 30 أكتوبر/تشرين الأول للقصف بقذائف احتوت على غازات سامة أطلقها مسلحون.

وأكد مراسلنا أن المصابين الذين وصلوا الى مستشفى الجامعة في حلب، يعانون الإقياء وضيق التنفس وتوسع حدقة العين، إضافة إلى خدر في الأطراف وتشنجات عضلية، مشيرا إلى أن مغادرة نحو 16 مصابا المستشفى، وبقاء 20 آخرين تحت العناية مع وجود بعض الحالات الخطرة. 

ونقل عن مصدر طبي في المدينة قوله إن الأعراض التي ظهرت على المصابين ترجح أن المادة السامة المستعملة هي غاز الكلور.
كما كشف مصدر ميداني عن أن الهجوم بالغاز، استهدف قوات للجيش السوري وهي تتقدم في اتجاه ضاحية الأسد السكنية التي تشهد اشتباكات مع المسلحين، وأنه سبق الهجوم تفجير عربة مفخخة قبل أن تنهمر قذائف الغاز السام على منطقة التفجير.

وأوضح مراسلنا أن القذائف سقطت على حي الـ3 آلاف شقة المجاور للأكاديمية، وأن القصف أسفر حسب المعلومات الأولية عن سقوط قتيل وتسجيل 36 حالة اختناق وتسمم، مشيرا إلى تعثر إجلاء المصابين نتيجة للقصف الكثيف من فصائل المعارضة المسلحة.

وفي هذه الأثناء، استمر المسلحون في هجومهم على مناطق حلب الجديدة ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 6 آخرين بقذائف سقطت في حلب الجديدة والحمدانية وصلاح الدين.

كما وقعت اشتباكات عنيفة في منيان، وضاحية الأسد غرب حلب رافقها قصف جوي ومدفعي سوري استهدف تحركات المسلحين ومواقعهم في المنطقة.

وأدت الاشتباكات في جنوب غرب حلب خلال الساعات الـ 24 الماضية حسب صفحات التنسيقيات، إلى مقتل 60 مسلحا بينهم خلال الاشتباكات الدائرة غرب حلب ينتمون إلى تنظيم "جبهة النصرة" وفصائل "الجيش الحر"، و"الحزب الإسلامي التركستاني"، وحركة "نور الدين الزنكي"، و"فيلق الشام" و"صقور الشام"، فيما قتلت طفلتان بقذائف للمسلحين في حي الحمدانية غرب المدينة، وطفلة ثالثة في حي المريديان غرب حلب إثر استهداف الحي بالقذائف.

وفي هذه الأثناء، يحكم الجيش السوري سيطرته بشكل كامل على تل الصوان في غوطة دمشق الشرقية ويواصل تقدمه على محور خان الشيح في ريف دمشق الجنوبي ويسيطر بالكامل على خط أشرفية العباسية شرق الزعرورة.

هذا، واندلعت فجر أمس السبت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري والفصائل المساندة لها من جهة، وعناصر الجماعات المسلحة المتحالفة مع تنظيم "جبهة النصرة" من جهة أخرى، على محوري الفاميلي هاوس وجامع الرسول الأعظم في جبهة جمعية الزهراء السكنية غرب حلب، فيما تقدم المسلحون في الريف الغربي للمدينة بعد اشتباكات عنيفة، زجت خلالها "النصرة" بانتحاريين من الحزب "الإسلامي التركستاني" في المعركة.

المصدر: RT

صفوان أبو حلا

 

 

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها