أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الجمعة 02 ديسمبر 2016 12:12 صباحاً

ثمن انصاف الثورات ...اليمن بحاجه لشراكه ونبذ التحالف والتحاصص

نبيلة الحكيمي

تدفع الشعوب العربية ثمن أنصاف ثوراتها ، تدفعها من أستقرارها و دمائها و أرواحها وفقدان شبابها و أموالها و أقتصادياتها المنهارة و .........

تدفع الشعوب العربية ثمن أنصاف ثوراتها ،من " أستمرار و أنتشار مسلسل المراقبة و التجسس ، ثم الخطف و التعذيب و الأعتقالات و الأختفاء القصرى و التصفية الجسدية 
" الأغتيالات " الممنهجة للثوار و النشطاء السياسيين " المعارضين " لتلك الأنظمة " القمعية الناشئة ..

تدفع الآن الشعوب العربية ثمن أنصاف ثوراتها ، تدفعها من أستمرار الأوضاع التى كانت من قبل ، بل و تفاقمها " فقر و بطالة و مرض و غلاء و جهل و فقدان للآمن و الآمان 

كيف تم السيطرة على ثوراتنا و كيف تم تحويل مساراتها و أين كنا نحن ؟؟

نجحت قوى غربية و عربية مسيطرة ، فى الكيد لثوراتنا العربية فى 
" تونس و مصر و اليمن و ليبيا و حتى فى سوريا " أعتمادآ منهم على أخطائنا فى الداخل ..
ملحوظة : القوى الغربية و العربية المسيطرة و صاحبة النفوذ التى أقصدها هى :
فى كل دولة من دول الربيع العربى كانت فيه دول مهيمنة و مسيطرة عليها و لها نفوذ و مصالح بها كــ " أمريكا و أوروبا و إسرائيل و قطر و السعودية و الأمارات ، و فى بعض الدول كانت روسيا و إيران و الصين و حزب الله اللبنانى " ..

بعد أن أستطاعت تلك الثورات العربية " الشعبية " فى الأطاحة " برؤوس " الأنظمة القمعية التى كانت تحكم تلك الدول ، والتى كانت تعد أنظمة موالية لتلك القوى الغربية و العربية المسيطرة ، و بالرغم من أن تلك الأنظمة العربية كانت أنظمة بالية و مهترئة و شبه منتهية بالنسبة لتلك القوى إلا أنها كانت تعمل على حماية مصالح و نفوذ تلك القوى و هنا كان تضارب المصالح ..
فوصول أنظمة وطنية لسدة الحكم فى دول الربيع العربى و تحقيقها لمطالب و تطلعات شعوبها و التى تتمثل فى : " العيش ، و الحرية ، و العدالة الأجتماعية ، و الكرامة الإنسانية "
أستطاعت تلك القوى الغربية و العربية ، أستبدال تلك الأنظمة القمعية و الساقطة و المهترئة و الموالية لهم ، بأنظمة جديدة لا تختلف فى سياساتها و توجهاتها عن سابقاتها فى الولاء لتلك القوى ، و دعمتهم بالضغوط و المال لتضمن وصولهم لسدة الحكم فى تلك الدول الطامحة لتحقيق نهضة حقيقية ، و هنا أستفادت تلك القوى من الثورات العربية بعد سيطرتها عليها و تحويل مساراتها عن أهدافها ، لتؤمن مصالحها و نفوذها فى تلك الدول لسنوات قادمة و بأنظمة جديدة عوضآ عن تلك الأنظمة العتيقة و المهترئة التى أسقطتها تلك الثورات الشعبية ..
تمت السيطرة على الثورات العربية و تم تحويل مساراتها ، ثم أختطافها و سرقتها عن طريق موائمات و مؤامرات و صفقات قذرة ، تمت بين تلك القوى الغربية و العربية المسيطرة و بين تلك الأنظمة الجديدة التى وصلت الآن لسدة الحكم فى دول الربيع العربى و ذلك فى نظير أن تظل الأوضاع كما هى فى دول الربيع العربى من سياسات و توجهات و تبعية لتلك القوى الغربية و العربية المسيطرة " صاحبة المصالح و النفوذ " ، و فى مقابل دعم تلك الأنظمة الجديدة فى الوصول لسدة الحكم و البقاء فيه أطول فترة ممكنة و تثبيت عروشهم ، و غض الطرف عن أستعمالهم لنفس أدوات الأنظمة السابقة فى أخضاع شعوب تلك الدول ، سواء بأستعمال القوانين و الدساتير الأستبدادية ، أو العنف و القمع العسكرى و الشرطى و الميليشياتى أو بأستعمال الأداة الجديدة فى التضليل و التشويه بأسم الدين ..
وبالفعل كل دولة أستعمل فيها ما يناسبها من أدوات لأخضاع شعبها ..
أما أين كنا نحن من كل هذا ، كنا بالميادين منشغلين فقط بأسقاط باقى رموز الأنظمة الساقطة ، فأستغلوا أخطائنا و تشتتنا و جرونا لمعارك جانبية كثيرة و حولونا لقوة رد فعل بعد ان كنا قوة فعل ، و قدموا للشعوب تلك الأنظمة على أنها هى المخلصة لهم و التى سوف تحقق لهم الأستقرار المنشود " الأستقرار المفقود " و الذى لم يتحقق لتلك الشعوب حتى تلك اللحظة فلقد باعوا لنا الوهم ..
لابد أن نعلم أن القوى الغربية و العربية المسيطرة و صاحبة المصالح و النفوذ ، و الداعمة للأنظمة الجديدة فى دول الربيع العربى ، لا يهمها تحقيق أهداف تلك الثورات التى ضحت من أجلها شعوب تلك الدول كــ " العيش ، و الحرية ، و العدالة الأجتماعية ، و الكرامة الإنسانية "
فكل هذا لا يعنيهم و لا يهمهم ، و لا يهمهم كيف ستحكم تلك الأنظمة الجديدة هذه الدول سواء كانت ستحكم بالقوة العسكرية و الشرطية أو بالقوة الدينية أو بكلاهما ..
فلا يهمهم إلا حماية مصالحهم و نفوذهم فى تلك الدول و أن تظل تلك الدول تابعة لهم سياسيآ و أقتصاديآ و عسكريآ

و ستظل الشعوب العربية تدفع ثمن أنصاف الثورات العربية غالى جدا.

وستظل دولنا العربية وفي مقدمتها اليمن بحاجه لشراكه في حكم البلاد لاخراجها من مستنقع الحرب المدمره ولاعاده نهضتها ومكانتها بين الدول 

والنهضة الحقيقية لن تتاتئ الا  بالشراكه الوطنية المتمثله بحكومه كفاءات وطنية تتسم بأستقلال تام فى القرار مع توافق وطنى حقيقى مبنى على مشاركة كل أبناء الوطن فى بناءه ، يصحبه تقدم ثقافى و علمى و زراعى و صناعى و تجارى و تكنولوجى و عسكرى و ..... يؤدى للخروج من التبعية و ذيل الآمم و العيش على المعونات و القروض ، إلى القيادة و الريادة ةالبناء والتشييد والقضاء على الجهل والبطاله والفقر..
فمن يملك قوته يملك قراره ، و اللى أكله من فأسه أكيد سيكون قراره من رأسه ..
وهذا ماتحتاجه بلادنا وشعوبنا العربية جمعاء واليمن على وجه الخصوص

لسنا بحاجه ان نتحاصص او نتحالف للنيل من الوطن والتقاسم على السلطه بل بحاجه الى بناء ورسم سياسات تعمر ولاتهدم
ولن يبنيها سؤى شراكه حقيقيه لكفاءات قادرة على التغيير المنشود 
لقيادات تحمل مؤهلات علميه متخصصه لاولاءات لها سوى للشعب وللوطن ارضا
نحن بجاجه ماسه ان نستبدل دور القبيلة ودولة العسكر بدولة النظام والقانون لنضمن النهوض وعدم التعثر ولارساء مبداء العدالة الاجتماعية يتحتم علينا 
وضع الوزير المناسب قي المكان المناسب له.
من اجل يمن جديد قادر على ارساء الامن والسلام والعدالة والاردهار .
لنضمن مستقبلا مزدهرا لابنائنا.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها