حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

يطالبها بـ 13مليون دولار أمريكي .. صحفي يمني يرفع دعوى قضائية ضد قناة العربية

الثلاثاء 19 فبراير 2008 12:59 مساءً

تلقت المحكمة التجارية بالعاصمة اليمنية صنعاء اليوم دعوى ضد "قناة العربية" رفعها الصحافي اليمني عزت مصطفى، تطالب بالحقوق الفكرية وجميع الحقوق المنبثقة عنها وذلك عن مشروعين إعلاميين سبق أن عرضهما مصطفى للقناة ونفذتهما دون الرجوع إليه أو حفظ حقوقه الفكرية والمادية.

 وتطالب الدعوى بالتعويض مبلغ مليون دولار أمريكي كمكافأة مستحقه قانوناً عن مشروع برنامج "الأسواق العربية" وكذا موقع "الأسواق العربية" على الإنترنت، إذ سبق أن تلقت القناة المشروع وشرعت في تنفيذه بعد شهر ابتداءً من خلال برنامجها التلفزيوني الشهير الذي دشنته عام 2005م، ومن ثم بإطلاق الموقع الإلكتروني في أغسطس 2006م.

كما تطالب الدعوى بالتعويض بمبلغ 12مليون دولار أمريكي جراء تسريب "قناة العربية" مشروع إعلامي آخر لمجموعة MBC التي شرعت بتنفيذه مؤخراً.

وأوضح الأستاذ/ عبدالباسط الغوري المحامي المترافع في القضية عن الصحافي عزت مصطفى أن الأوراق والأدلة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك في نسبة المشاريع التي ابتكرها موكله إليه، سيما وأن التعامل والتخاطب بين طرفي الدعوى كان عبر الرسائل الإلكترونية؛ وهي من المحررات التي صادق القانون على حجيتها وأوجب الأخذ بها لدى القضاء، وهي بذاتها تثبت استحقاق موكله لجميع المطالب التي تضمنتها الدعوى، إذ ليس للمدعى عليها أي حق في التصريح باسمها أنها مبتكرة النظام الذي ابتكره المدعي ناهيك عن قيامها بالتنفيذ والاستغلال والاستثمار لما ابتكره المدعي، دون أن تتعاقد معه بشأن ذلك كونه مالك هذه الفكرة التي لم يتسنى لأحد التطرّق إليها غيره.

 من جانبه قال مصطفى أن مطالبته التعويض بشأن المشروع الإعلامي الثاني الذي يعد أحد المشاريع الإستراتيجية الكبيرة التي تحقق عائدات شهرية تقدر بملايين الدولارات، لا يعني إعطاء الحق لمجموعة الـ MBC أو قناة العربية بالاستمرار في تنفيذه، وأنه ينوي التعاقد بشأنه مع جهات أخرى تمتلك وعياً واحتراماً لمبدأ الحق الفكري.