حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"اختطاف" الصحفية أفراح شوقي ببغداد وتضارب في الأسباب

الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 09:33 مساءً الحدث - صنعاء

اربيل

أفاد صحفيون وناشطون عراقيون اليوم الثلاثاء بـ"اختطاف" الصحفية العراقية أفراح شوقي وسط تضارب في الأنباء حول أسباب اقتحام منزلها ببغداد.

واقتُحم منزل شوقي بعد ساعات على نشرها مقالا على الانترنت انتقدت فيه بشدة ما وصفته بـ"الاستهتار" في حمل السلاح في العراق.

وسبق أن عملت شوقي بصفة مراسلة من بغداد لصالح صحيفة الشرق الأوسط السعودية وتعرضت إلى حملة انتقادات واسعة وصلت إلى رفع دعاوى قضائية ضدها بعد نشر الصحيفة الصادرة في لندن مؤخرا تقريرا مسيئا لنساء كربلاء وتبين انه "مفبرك".

وقالت شوقي لاحقا إنها تركت العمل مع الصحيفة منذ فترة طويلة. إلا أنها واجهت حملة تشهير وتحريض واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الإعلامي عثمان الشلش في تصريح لكوردستان24 إن شوقي "اختطفت" في وقت متأخر من ليلة أمس من منزلها في حي السيدية ببغداد.

ولا تعرف الجهة المسؤولة عن الاختطاف أو الاعتقال ولا دوافعه لكن توقيته جاء بعدما نشرت شوقي مقالها وتطرقت فيه إلى حادثة اعتداء ضابط في الشرطة على مديرة مدرسة قبل أيام في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وكتب الصحفي العراقي رامي الشمري على حسابه في فيسبوك أن "بلطجية من الميليشيات الوقحة" يقفون وراء عملية الاختطاف.

وتقول أفراح شوقي في مقالها إن الفوضى التي يشهدها العراق في حمل السلاح مدنيا وعسكريا يندرج في إطار عملية الدمج، في إشارة إلى ضم أفراد الميليشيات والصحوات وغيرها في صفوف القوات العراقية الحكومية.

وقال الناشط ياسر البياتي إن شوقي كتبت عن "استهتار السلاح في المدارس فاستهتر المسلحون عليها واختطفوها اليوم بس لأنها قاومت المستهترين بكلمة".

لكن مصادر مطلعة اشارت الى أن القوة التي اقتحمت منزل الصحفية كانت ترتدي الزي الرسمي العسكري وهو ما قد يفسره البعض على انه جاء بناء على مذكرة قضائية.

غير أن مصدرا مطلعا نفى ذلك وقال لكوردستان24 إن المسلحين سرقوا أموالا ومصوغات ذهبية وعبثوا بمحتويات وممتلكات منزل شوقي.

ولم يصدر عن السلطات الامنية أي تعقيب.

وقال محافظ بغداد علي التميمي في بيان إنه يدين هذا العمل "الهمجي". ودعا إلى فتح تحقيق فوري وعاجل لمعرفة ملابسات الحادث وتفاصيله.

وكثيرا ما كانت تشارك أفراح شوقي في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد وهي عضو في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين.

ولا يزال العراق يعد واحدا من اخطر البلدان على حياة الصحفيين في العالم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها