حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"اختطاف" الصحفية أفراح شوقي ببغداد وتضارب في الأسباب

الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 09:33 مساءً الحدث - صنعاء

اربيل

أفاد صحفيون وناشطون عراقيون اليوم الثلاثاء بـ"اختطاف" الصحفية العراقية أفراح شوقي وسط تضارب في الأنباء حول أسباب اقتحام منزلها ببغداد.

واقتُحم منزل شوقي بعد ساعات على نشرها مقالا على الانترنت انتقدت فيه بشدة ما وصفته بـ"الاستهتار" في حمل السلاح في العراق.

وسبق أن عملت شوقي بصفة مراسلة من بغداد لصالح صحيفة الشرق الأوسط السعودية وتعرضت إلى حملة انتقادات واسعة وصلت إلى رفع دعاوى قضائية ضدها بعد نشر الصحيفة الصادرة في لندن مؤخرا تقريرا مسيئا لنساء كربلاء وتبين انه "مفبرك".

وقالت شوقي لاحقا إنها تركت العمل مع الصحيفة منذ فترة طويلة. إلا أنها واجهت حملة تشهير وتحريض واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الإعلامي عثمان الشلش في تصريح لكوردستان24 إن شوقي "اختطفت" في وقت متأخر من ليلة أمس من منزلها في حي السيدية ببغداد.

ولا تعرف الجهة المسؤولة عن الاختطاف أو الاعتقال ولا دوافعه لكن توقيته جاء بعدما نشرت شوقي مقالها وتطرقت فيه إلى حادثة اعتداء ضابط في الشرطة على مديرة مدرسة قبل أيام في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وكتب الصحفي العراقي رامي الشمري على حسابه في فيسبوك أن "بلطجية من الميليشيات الوقحة" يقفون وراء عملية الاختطاف.

وتقول أفراح شوقي في مقالها إن الفوضى التي يشهدها العراق في حمل السلاح مدنيا وعسكريا يندرج في إطار عملية الدمج، في إشارة إلى ضم أفراد الميليشيات والصحوات وغيرها في صفوف القوات العراقية الحكومية.

وقال الناشط ياسر البياتي إن شوقي كتبت عن "استهتار السلاح في المدارس فاستهتر المسلحون عليها واختطفوها اليوم بس لأنها قاومت المستهترين بكلمة".

لكن مصادر مطلعة اشارت الى أن القوة التي اقتحمت منزل الصحفية كانت ترتدي الزي الرسمي العسكري وهو ما قد يفسره البعض على انه جاء بناء على مذكرة قضائية.

غير أن مصدرا مطلعا نفى ذلك وقال لكوردستان24 إن المسلحين سرقوا أموالا ومصوغات ذهبية وعبثوا بمحتويات وممتلكات منزل شوقي.

ولم يصدر عن السلطات الامنية أي تعقيب.

وقال محافظ بغداد علي التميمي في بيان إنه يدين هذا العمل "الهمجي". ودعا إلى فتح تحقيق فوري وعاجل لمعرفة ملابسات الحادث وتفاصيله.

وكثيرا ما كانت تشارك أفراح شوقي في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد وهي عضو في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين.

ولا يزال العراق يعد واحدا من اخطر البلدان على حياة الصحفيين في العالم.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها