الحدث العربي والدولي
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صفقات بالمليارات.. الجيش المصري يعزز قدراته عام 2016

السبت 31 ديسمبر 2016 11:04 مساءً الحدث - صنعاء
السيد السنطاوي– إرم نيوز

شهدت مصر، خلال الفترة الماضية، نقلة نوعية في مجال تسليح وتنمية قدرات الجيش، وذلك في ظل التحديات والمستجدات الداخلية والخارجية، التي تفرض نفسها على أرض الواقع، من انتشار للجماعات والتنظيمات الإرهابية.

وتجاهلت مصر الأزمة الاقتصادية، التي تمر بها البلاد، وسجل عام 2016 أرقامًا فلكية في مجال تسليح الجيش، حيث أبرمت الإدارة المصرية عددًا من الاتفاقيات العسكرية مع كل من روسيا وفرنسا وألمانيا، لتنويع وتحديث منظومة التسليح، وإقرار مبدأ عدم الاعتماد على المصدر الوحيد، والذي يتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية.

وسجلت مصر أولى صفقاتها مع روسيا، والتي وصلت إلى ما يقارب 11 مليار دولار، من أجل توريد منظومة الدفاع الجوي “أس 300” المتطورة بواقع 3.5 مليار دولار، والتي تسلمتها مصر كاملة مع بداية عام 2016.

وتلا ذلك، توقيع عقدًا من أجل إمداد القوات الجوية المصرية بـ 46 مقاتلة روسية من طراز ميغ 29 الحديثة، في صفقة تعد الأضخم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، بواقع ملياري دولار، تم استلام 24 منها خلال هذا العام.

كما اشترت مصر، 50 طائرة مروحية من طراز “كا-52″، بواقع ملياري دولار، بالإضافة إلى مساعدة القاهرة في تطوير سلاحها الجوي والبري، والذي بدأته كلتا الدولتين مارس/ آذار الماضي، بإرسال عدد من الفنيين الروس، لبدء عملية تطوير السلاح الجوي.

وتجدر الإشارة إلى أن أواخر عام 2016، أجرى الجيشان المصري والروسي أول مناورات عسكرية بين البلدين، والتي شملت عملية أكبر إنزال جوي منذ الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى أن عام 2016 هو عام التعاون المصري–الروسي العسكري.

ولم تكتف الإدارة المصرية بالسوق الروسي، بل امتدت لتشمل فرنسا، والتي نالت نصيب الأسد من الصفقات، بواقع ما يزيد عن 9 مليارات دولار، والتي توجت منتصف هذا العام بامتلاك مصر حاملتي الطائرات المروحية من طراز “ميسترال“، وهما “جمال عبد الناصر” و”أنور السادات”، إلى جانب الفرقاطة “فريم” متعددة المهام، وعدد 4 “كرفيتات” صواريخ شبحية، تم استلامها مع حاملات الطائرات.

وشملت الصفقات المصرية – الفرنسية أيضًا، شراء 24 طائرة من طراز “رافال” المقاتلة، تلك الصفقة التي أبرمت خلال عام 2015، وحصلت مصر وقتها على 3 طائرات فقط، ولكن خلال 2016 وصل عدد تلك الطائرات التي حصلت عليها القاهرة إلى 12 طائرة، بالإضافة إلى أجهزة رادار محسنة، في صفقة تتراوح قيمتها  5.2 مليارات دولار، بجانب شراء 4 طائرات “فالكون أكس 7” بتكلفة 300 مليون يورو منتصف هذا العام لتعيد تحديث قواتها الجوية.

واتفقت مصر مع ألمانيا خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، على شراء غواصات هجومية “تايب 209” بقيمة 2 مليار يورو، والتعاقد مع كرواتيا لشراء 5 غواصات من طراز دراكون بقيمة 250 مليون دولار.

وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي أوباما هذا العام عن إعادة برامج التعاون العسكري بين البلدين، من خلال الإفراج عن شحنة طائرات “الأباتشي” القتالية، والتي استخدمت في العمليات العسكرية بسيناء، بجانب إرسال 12 طائرة مقاتلة من طراز “اف –16”.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها