أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 26 يناير 2017 12:16 مساءً

لصالح من ما يحدث في تعز ؟

أ . خالد الرويشان

عندما منعت "إسرائيل" الأذان في مساجد القدس نوفمبر العام الماضي صدحت كنائس فلسطين بالأذان!

في تعز تم تفجير مسجد العام الماضي!

وقبل أيام اندلع قتال في الشوارع بين فصيلين للمقاومة!

وقبل ساعات تم تفجير مبنى حكومي للأمن!

نسمع قصصا كثيرة .. ومريعة!

ليست هذه تعز التي نعرف

لن أقوم هنا واعظا ..ولا خطيبا

لا معنى لأي خطبة بين مَن يُفْترض أنهم وُعّاضٌ وخطباء!

لكني سأقول كلمة واحدة ..وبهدوء!

لستم تعز!

قليل من الشعور بالمسؤولية أمام تعز ..واليمن ..

قليل من الخجل أمام أمّهات الشهداء!

قليل من الحياء أمام الشعب اليمني الصابر ..والمنتظر!

كنا نظنكم صقورًا ونسورًا .. فإذا بكم بُغاثٌ يستنسر!

كنا نظنكم خلاصة لأحلام تعز!

فإذا بكم مجرد فتوّات ..على بعضكم!

تذكّروا .. أن الإنقلابين سعداء جدًا بما تفعلونه .. يضحكون عليكم بمِلء أشداقهم!

بينما تعز تنِزّ دمًا ودمعًا.. وقهرًا

رحم الله الشاعر اليماني القديم

لا يفعلُ الأعداءُ في جاهلٍ

ما يفعلُهُ الجاهلُ في نَفْسِهِ


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها