أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 31 يناير 2017 09:50 مساءً

وشهد شاهدٌ من أهله!

أ . خالد الرويشان

الإمام الداعشي المؤسس! 

الإمام المطهر شرف الدين ..ورهائن خولان الطيال! 

هذا حدث قبل 500 سنة

قتل المطهر ثمانين رهينة كانوا لديه من خولان الطيال لمجرّد أن القبيلة تمرّدت!
تمّ قطع أيدي الرهائن الثمانين وأرجلهم .. حتى الموت!
كان معظم الرهائن أطفالا! 
بل أنه زاد فهدم بيوت قرى خولان وقطع أعنابهم ..وأخذ أموالهم! 
هذا ليس كلامي!.. هذ كلام حفيده الأستاذ المؤرخ أحمد حسين شرف الدين! 
هذه الجريمة الكبرى حدثت قبل 500 سنة تقريبا ..أي في سنة 940 هجرية!
لا سابقة لها في تاريخ العالم كله
لم يكن الرهائن حتى أسرَى حرب! 
كانوا مجرد أطفال أتى بهم أهلُوهم للإمام تأكيدا لولائهم له 
تأمّلوا تاريخ الإمامة يا مغفلي الإمامة الجديدة! 
تم قتل ثمانين رهينة ..أي ثمانين طفلا! 
هكذا عادة الأئمة ..أن يكون الرهائن أطفالا
وحتى يتم الضغط على آبائهم كبار ورؤوس العشيرة أو القبيلة
الإمام المطهر!.. ياللإسم! 
هو نفسه الذي قتل ألْفَيْ 2000 أسير من مَوْكِلْ عنس ورداع في نفس الفترة

هذه المرّة فإن المصدر هو الأستاذ الجليل أحمد حسين شرف الدين أحد أحفاد المطهر نفسه ، وذلك في كتابه المهم " اليمن عبْر التاريخ "

الكتاب صدر في سنة 1964 الطبعة الثانية

الأستاذ احمد مايزال على قيد الحياة ..أطال الله عمره فهو أحد رجالات التنوير في اليمن

يجب أن تقرأ الأجيال الجديدة تاريخ الإمامة الأغبر .. حتى تكتشف جذور وطبيعة ما يحدث اليوم!

تفجير البيوت وهدمها قبل سنة في دمْت

وقبلها في حاشد! 

هل تتذكرونها! ..لم يحدث ذلك صدفة!

إنه التاريخ يعود مجنونا! .. 

يعود التاريخ مجنونا عندما لا أحد يتعلم أو يفهم .. أو حتى يقرأ!

 

* نقلا عن صفحة الكاتب في الفيس بوك


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها